العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الطويل الطويل
وشادن تم حسنا وانثنى هيفا
شهاب الدين الخلوفوَشَادنٍ تَمَّ حُسْناً وَانْثَنَى هَيَفًا
فَأخْجَلَ الظَّبيَ وَالأقْمَارَ وَالبَانَا
لَمْ أدْرِ أنَّ عَلَى خَدَّيْهِ بُسْتَانًا
حَتَّى أبَانَ مِنَ الأعْطَافِ أغْصَانَا
وَلَمْ أصَدّقْ بِدَعْوَى سحرِ نَاظِرِهِ
حَتى أرَانِيَ حَبْلَ الشَّعْرِ ثُعْبَانَا
وَمَا تَحَقَّقْتُ أنَّ الْخَمْرَ رِيقَتُهُ
حَتَّى تَمَايَلَ فِي بُرْدَيْهِ نَشْوَانَا
ظَبْيٌ تَرَكَّتَ من غُصْنٍ وَمِنْ قمرٍ
يَا كَيْفَ حَتَّى بَدَا للعين إنْسَانَا
أحْوَى اللَّوَاحِظِ مَعْسُولَ اللَّمَى قمراً
حلُوَ الشَّمَائِل زَاهي الخَدّ وَسْنَانَا
مُوَرَّدُ الخَدّ مَا اخْضَرَّتْ غدَائِرُهُ
الاّ اكْتَسَى الروضُ مِنْ خَدَّيْهِ ألْوَانَا
ولا أرانَا رِيَاضَ الحسنِ وَاضِحَةً
الاَّ وَأرْسَلْتُ مِنْ عَيْنَيَّ غُدْرَانَا
مُكَعَّبُ النهدِ مَا مَالَتْ مَعَاطِفُهُ
الاَّ أرَاكَ عَلَى الخَيْزُورِ رُمَّانَا
وَلاَ نَمَا فِي أسِيلِ الخَدّ عَارِضُهُ
الا وَأنْبَتَ فَوْقَ الْخَدّ رَيْحَانَا
لَوْ كَانَ لِلشَّمْسِ جُزْءٌ من محَاسنهِ
مَا أطْلَعَ اللَّيْلُ فِي الآفَاقِ شُهْبَانَا
أوْ كَانَ لِلرَّوْضِ وَرْدٌ مِثْلُ وجْنتهِ
لَخِلْتُ فِيهِ سَوَادَ الهُدْب خِيلاَنَا
وَلَوْ سقي الصَّلْدَ مِنْ جِرْيَالِ رِيقَتِهِ
لأنْبَتَ الصَّلدُ نِسْرِينًا وَسُوسَانَا
يَقُولُ قَلْبِي لِعَيْنِي عِنْدَ رُؤْيَتِهِ
جَلَّ الَّذِي صَاغَهُ للعينِ إنْسَانَا
قصائد مختارة
ذر كافور ثلجه الجو في الأرض
ابن الوردي ذرَّ كافورَ ثلجِهِ الجوُّ في الأر ضِ فأضحى مزاجُها كافورا
إلى لحية المرء اللعين ارتقت
ابن عنين إِلى لِحيَةِ المَرءِ اللَعينِ اِرتَقَت يَدٌ لَها في صُعودِ الحادِثاتِ سُعودُ
وأخ لنا لزم التجني
ابن الساعاتي وأخٍ لنا لزمَ التجنّي واعتذرتُ لهُ فلمْ
هي النفس ما حملتها تتحمل
علي بن الجهم هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ وَلِلدَّهرِ أَيّامٌ تَجورُ وَتَعدِلُ
ويل كفكر في إقامة دولة
ابن هذيل القرطبي وَيلٍ كفكرٍ في إقامةِ دُولةٍ فلو كانَ في عِرقٍ لما نبضَ العِرقُ
ورب أخ ليست بأمك أمه
عبد الله بن معاوية وَرُبَّ أَخٍ لَيسَت بِأُمِّكَ أُمُّهُ مَتى تَدعُهُ لِلرَوعِ يَأتيكَ أَبلَجا