العودة للتصفح

وسل الجار والمعصب والأض

إبراهيم بن هرمة
وَسَلِ الجارَ وَالمُعَصِّبَ وَالأض
يافَ وَهناً إِذا تَحَيّوا لَدَيّا
كَيفَ يَلقَونَني إِذا نَبَحَ الكَل
بُ وَراءَ الكُسورِ نَبحاً خَفيّا
وَمَشى الحالِبُ المُبِسُّ إِلى النا
بِ فَلَم يقرِ أَصفَر الحَيِّ رَيّا
لَم تَكُن خارِجيَّةً مِن تُراثٍ
حادِثٍ بَل وَرثتُ ذاكَ عَليّا
قصائد قصيره الخفيف حرف ي

قصائد مختارة

كأنما النرجس الطاقي حين بدا

ظافر الحداد
البسيط
كأنما النَّرْجِسُ الطاقيّ حين بدا قِعاب تِبْرٍ على جاماتِ بلّورِ

رأيت قضاء الله أوجب خلقه

أبو العلاء المعري
الطويل
رَأَيتُ قَضاءَ اللَهِ أَوجَبَ خَلقَهُ وَعادَ عَلَيهِم في تَصَرُّفِهِ سَلبا

أطل حزنا وابك الإمام محمدا

الحسين بن الضحاك
الطويل
أطل حزناً وابك الإمام محمدا بحزنٍ وان خفت الحسام المُهندا

تذكر النسيان

شريف بقنه
علّقَ على كَتِفِه علبةَ صَفيحٍ كدّسَ فيها أيامَه، مَضى مَكْمُودًا كالعاثرِ في الشّوكِ يكتشِفُ الطَّريق، رشَقْته أغنيةٌ فسَقطَت أيامُه آحادًا تتدحرجُ في كل ناحيةٍ. جفَلَ وراحَ يجمَعُ كلَّ ما صادفَ من جنائزَ وجوائزَ وخساراتٍ وحسَراتٍ وبقيّةَ أمنياتٍ. صافِحِ الذكرياتِ يا صاحبي

يا صاحبي وسميري

يوسف الأسير الحسيني
يا صاحبي وسميري في مسكني ومسيري

هنئت يا دار السعادة واعتلن

نيقولاوس الصائغ
الكامل
هُنِّئتِ يا دارَ السَعادةِ واعتلَن برِحابكِ المجدُ الخطيرُ مَدَى الزَمَن