العودة للتصفح مجزوء الخفيف مجزوء الرجز مجزوء الرمل الطويل
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوريوَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ
أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
قائِلاً وَالمَقالُ يُفهَمُ عَنهُ
بِلِسانِ التَسبيحِ وَالتَمجيدِ
بادروا لَذَّةَ الزَّمانِ فَما فا
تَ مِنَ العَيشِ لَيسَ بِالمَردودِ
بادِروا فَاِقَتَضُوا بَناتِ كُرُومٍ
وَالعَجوزَ البِكرَ اِبنَةَ العُنقُودِ
إِنَّ فَصلَ الرَبيعِ بورِكَ فَصلاً
طيبٌ نَشرُهُ قَشيبُ البُرودِ
حَيثُما دُرتَ لا تَرى غَيرَ ديبا
جٍ أَنيقٍ بِهِ وَدُرٍّ نَضيدِ
يَتَمنّى كُلُّ الزَمانِ بِأَن كا
نَ رَبيعاً لِفَضلِهِ المَشهودِ
وَكَذا كُلُّ سَيِّدٍ يَتَمَنّى
أَنَّهُ مِثلُ سَيِّدي مَودُودِ
مَلِكٌ لَم تَزَل أَياديهِ بيضاً
فاتكاتٍ بِالنائِباتِ السودِ
صادَ بِالمَكرُماتِ غُرَّ اللَيالي
وَشَأى سائِرَ المُلوكِ الصيدِ
إِنَّ أَيّامَهُ لأَعيادنا بَل
كُلَّ يَومٍ لَنا بِهِ أَلفُ عيدِ
هُوَ بَدرُ الدينِ الَّذي بِسطاهُ
ذَلَّ أَهلُ التَثليثِ لِلتَوحيدِ
دامَ في العِزِّ مُرغِماً لِلحَسودِ
في صُعودٍ إِلى مَراقي السُعودِ
قصائد مختارة
لاح نبت الفتاء في
خالد الكاتب لاحَ نبتُ الفتاءِ في صحنِ خديك واشتعَل
خيرون ممن لم يقم
الشريف العقيلي خَيرونُ مِمَّن لَم يَقُم قَطُّ بِوَعدٍ فَوَفا
قل لجيران لنا
محمد توفيق علي قُل لِجيرانٍ لَنا حَمَّلوا وَاِرتَحَلوا
يا عيد قف وحذار أن تتقدما
محمد أحمد منصور يا عِيدُ قِفْ وَحَذَارِ أَنْ تَتَقَدَّمَا حَتَّى أَرَى الوَطَنَ الحَبِيبَ مُكَرَّمَا
سل الدار من جنبي حبر فواهب
تميم بن أبي بن مقبل سَلِ الدَّار مِنْ جَنَبْي حِبِرٍّ فَوَاهِبِ إلى مَا رَأَى هَضْبَ القَلِيبِ المُضَيَّحُ
وكيف يسلم هذا الشرق من سقم
ناصر الأحسائي وكيف يسلم هذا الشرق من سقم والأملا والنهي في أيدي شبيبته