العودة للتصفح البسيط مخلع البسيط الطويل الطويل المنسرح مخلع البسيط
ورجوت عيني
محمد المقرنوكتمْتُ آلام الحنين فأفصحَتْ
عيني وأنطقها الفؤادُ بأدمعي
الكلُّ يسمع في الوداع حنيننا
لكنّ أصدقه الذي لم يُسمعِ
ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها
يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي
أغمضتُها كي لاتفيضَ فأمطرت
ايقنتُ أنّي لستُ أملك مدمَعي
ورأيتُ حلماً أنني ودَّعْتُهم
فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي
مُرٌ عليَّ بأن أُودّعَ زائرًا
كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي ؟!
قصائد مختارة
يا من تفرد بالإجلال والكرم
اللواح يا من تفرد بالإجلال والكرم والحمد والمجد والتنزيه والعظم
أثنى علي الورى بأني
السراج الوراق أثنَى عليَّ الوَرَى بِأَنّي لَمْ أَهجُ شَخصاً وَلَو هَجَاني
هلا سألت إذا الكواكب أكدمت
إبراهيم بن هرمة هَلّا سألتَ إِذا الكَواكِبُ أَكدَمَت وَعَفَت مَظَنَّةُ طالِبٍ أَو سائِلِ
سقى الله تلك الدار عودة أهلها
القاضي الفاضل سَقى اللَهُ تِلكَ الدارَ عَودَةَ أَهلِها فَذَلِكَ أَجدى مِن سَحابٍ وَقَطرِهِ
من كل جسم كأنه عرض
ابن المعتز مِن كُلِّ جِسمٍ كَأَنَّهُ عَرَضٌ يَكادُ لُطفاً بِاللَحظِ يُنتَهَبُ
كم كم ملح على أذاه
ابن هندو كم كم مُلَحٍ على أذاه يسلُّ من فكِّهِ حُسَاماً