العودة للتصفح الكامل المتقارب الطويل السريع الطويل
وراحت أصيلانا، كأن ضروعها
مخارق بن شهابوَراحَتْ أُصَيْلاناً، كَأَنَّ ضُروعَها
دِلاءٌ، وَفِيها واتِدُ الْقَرْن لَبْلَبُ
لَهُ رَعَثاتٌ كَالشُّنُوفِ وَغُرَّةٌ
شَدِيخٌ وَلَوْنٌ كَالْوَذِيلَةِ مُذْهَبُ
وَعَيْنا أَحَمِّ الْمُقْلَتَيْنِ وَعُصْمَةٌ
ثَنىً وَصْلُها دانٍ مِنَ الظِّلْفِ مُكْثِبُ
إِذا دَوْحَةٌ مِنْ مُخْلِفِ الضَّالِ أَرْبَلَتْ
عَطاهَا كَما يَعْطُو ذُرَى الضَّالِ قَرْهَبُ
تِلادٌ رَقِيقُ الْخَدِّ إِنْ عُدَّ نَجْرُهُ
فَصِرْدانِ نِعْمَ النَّجْرُ مِنْهُ وَأَشْعَبُ
أَبُو الْغُرِّ وَالْحُوِّ اللَّواتِي كَأَنَّها
مِنَ الْحُسْنِ فِي الْأَعْناقِ جَزْعٌ مُثَقَّبُ
إِذا طافَ فِيها الْحالِبانِ تَقابَلَتْ
عَقائِلُ فِي الْأَعْناقِ مِنْها تَحَلُّبُ
تَرَى ضَيْفَها فِيها يَبِيتُ بِغِبْطَةٍ
وَضَيْفُ ابْنِ قَيْسٍ جائِعٌ يَتَحَوَّبُ
قصائد مختارة
جمع محاشك يا يزيد فإنني
النابغة الذبياني جَمِّع مِحاشَكَ يا يَزيدُ فَإِنَّني أَعدَدتُ يَربوعاً لَكُم وَتَميما
دع الدرب يرتاح منك ومني
أمل أبو سعد دعِ الدربَ يرتاحُ منك ومنّي ودعْ لي اختمار رحيقِ التمنّي
نشيد الشنفرى
حبيب الزيودي يبيتُ على الطوى ذئباً ويعوي أبيّاً في منافيها طليقا
توضحن في علياء قفر كأنها
عامر بن الطفيل تَوَضَّحنَ في عَلياءِ قَفرٍ كَأَنَّها مَهارِقُ فَلّوجٍ يُعارِضنَ تالِيا
يا أيها المولى الوزير الذي
البوصيري يا أيّها المَوْلَى الوزِيرُ الّذي أيَّامُهُ طائِعَةٌ أَمْرَهْ
لقد كنت أخشى لو تمليت خشيتي
حليمة الحضرية لَقَدْ كُنْتُ أَخْشَى لَوْ تَمَلَّيْتُ خَشْيَتِي عَلَيْكَ اللَّيالِي مُرَّها وَانْفِتالَها