العودة للتصفح الطويل الكامل المديد مجزوء الخفيف الكامل السريع
ودع عبيدة إن البين قد أفدا
بشار بن بردوَدِّع عُبَيدَةَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِدا
وَهَل تَرى في رَحيلٍ دونَها رَشَدا
فَلا تَضِنّي بِتَسليمٍ عَلى رَجُلٍ
لا يَجِدُ الناسُ إِلّا دونَ ما وَجَدا
عَهداً إِلى عاشِقٍ لَو يَستَطيعُكُمُ
يا عَبدَ سَلَّمَ قَبلَ البَينِ أَو عَهِدا
وَلستُ أَدري إِذا شَطَّ المَزارُ بِكُم
هَل تَجمَعُ الدارُ أَم لا نَلتَقي أَبَدا
ضَنَّت عُبَيدَةُ بِالتَسليمِ فَاِحتَجَبَت
فَهَيَّجَت دَمعَ عَينٍ كانَ قَد جَمَدا
فَقُلتُ إِذ شَهِدَت عَيني بِحُبِّكُمُ
وَلَم أَجِد عَن حِوارٍ فيكِ مُلتَحَدا
قَد يُعجِزُ الشَيءُ ذا لُبٍّ وَيُدرِكُهُ
مَن لا تَرى عِندَهُ لُبّاً وَلا جَلَدا
لا يُبعِدُ الناسُ ما يَدنو القَضاءُ بِهِ
وَلا يُقَرِّبُهُ شَيءٌ إِذا بَعُدا
قَصَّرتُ بَعدَ اِجتِهادٍ في مَوَدَّتِها
وَهَل يُلامُ عَلى التَقصيرِ مَن جَهِدا
ما تَأمُرينَ بِذي عَينٍ مُؤَرَّقَةٍ
إِن شِئتِ ماتَ وَإِن خَلَّدتِهِ خَلَدا
قَد يَحرِجُ المَخرَجُ المُعتَلُّ صاحِبَهُ
وَقَد يَنالُ لِسانُ السوءِ مِن قَعَدا
ظَلَّت عَلى قَلبِها الحَوراءُ مُمسِكَةً
مِن ظاعِنٍ حَرَّكَ الأَحشاءَ وَالكَبِدا
قصائد مختارة
تعز فقد مات الهوى وانتهى الجهل
صريع الغواني تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ فَرَدَّ عَلَيكَ الحِلمَ ما قَدَّمَ العَذلُ
هنيت يا شرف العلى وشريفها
بطرس كرامة هنيت يا شرف العلى وشريفها بسيادة لم ترض غيرك او تجب
نعس النجم ولم أنم
مصطفى صادق الرافعي نعسَ النجمُ ولم أنمْ فصفوا لي لذةَ الحلمِ
رب ما لي وللهوى
خالد الكاتب رَبِّ ما لي وللهوى ما لِهَذا الهَوى دَوا
يا من لصبح الشيب كيف تنفسا
ابن شكيل يا مَن لِصُبحِ الشَيبِ كَيفَ تَنَفَّسا في لِمَّتي فَأَجابَهُ لَيلُ الأَسى
سال على وجنته عارض
كمال الدين بن النبيه سَالَ عَلى وَجْنَتِهِ عارِضٌ كَالعَرَضِ القَائِمِ بِالجَوْهَرِ