العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الوافر
وداعاً أيها الطهر النبي
اللواحوداعاً أيها الطهر النبي
فكم بالبين قد فيد الأبي
أودعك الغداة ودمع عيني
يكاد لجريه يجري الصبي
كأن دموع عيني يوم بيني عن
رؤياك نوء عقربي
كأن مجالها في الخد جارٌ
بها يحدد مستربي
وعند وداع من تهوى لعمري
ووشك البين ينكشف الغبي
كأن زناد نار في فؤادي
له لهبٌ وبالأحشا وري
كأن بمهجتي شفراً حداداً
لها من مهجتي شبع وري
على أني من الأحزان كاس
بتوديعيك من صبري عري
سلوت بزورتي لك أهل ودي
ولكن بالوداع أنا الشجي
ولولا عيلة وعلي عول
لهم عندي بهم هم نجي
لما فارقت قبرك طرف عين
فما أنا في حقيقك أسمحي
وما أنا عنك سال إن نأت بي
نوى قذف بها بلد قصي
وأحلى ما لقيت من الليالي
عشية بي لكم لقي العصي
وأنكد ما لقيت وما ألاقي
فراقك مذ جرى الدمع العصي
لعلك في الوداع علي راضٍ
وقابل زورتي وأنا الهني
فإن تك قابل الحالتين مني
ولو كنت الفقير أنا الغني
وآمالي إلبيك أنت سراعاً
وعنك فسيرها سير وني
وقبل لقاك قد كانت هزالاً
ومذ رجعت لها نحض وني
قصائد مختارة
خطبنا عاتق الخمر
الصنوبري خَطَبْنَا عاتقَ الخمرِ وكان المهرُ من قَمْرِ
دعي اللوم أو بيني كشق صديع
لبيد بن ربيعة دَعي اللَومَ أَو بيني كَشِقِّ صَديعِ فَقَد لُمتِ قَبلَ اليَومِ غَيرَ مُطيعِ
حالات للخفق والفداحة
عبد الحميد شكيل نص مهدى إلى: بلقاسم بن عبدالله، قبل رحيله... " إلى بلقاسم بن عبد الله: أين أنتَ أيها الخافق في مرايا الريح..؟ هل أغوتك المدينة.. فسفحت روحك في ملذاتها الكثر..؟ وانسحبت إلى ظل شجر يرمم خرابه الماثل،أم أنك تغشى الماء، منتصرا بطير الفجيعة، ورنة الذهول المستكين.."
غدا الملك معمور الحمى والمنازل
أبو تمام غَدا المُلكُ مَعمورَ الحِمى وَالمَنازِلِ مُنَوِّرَ وَحفِ الرَوضِ عَذبَ المَناهِلِ
لقد عجب الحسان الغيد لما
عبد الغفار الأخرس لقد عَجِبَ الحِسانُ الغيدُ لمَّا رأتْ عنها سُلُوّي واصطباري
أجنحة الليل
عبد الكريم الشويطر عاشقاً خلوتي ، أتأبط ُخارطةَ الليل ،