العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط
وخميلة بكرت سماوة أيكها
محمود سامي الباروديوَخَمِيلَةٍ بَكَرَتْ سَمَاوَةُ أَيْكِها
تَحْمِي الْهَجِيرَ عَنِ النُّفُوسِ وَتَدْرَأُ
تَسْتَنُّ فيها الرِّيحُ بَينَ مَنابِتٍ
خَضْراءَ يَغْشاها الْجَبَانُ فَيَجْرُؤُ
تَسْتَوقِفُ الأَبْصَارَ في غُدْرانِها
صُوَرٌ تَزُولُ مَعَ النَّسِيمِ وَتَطْرَأُ
يَنْسَى بها الْمَوْتُورُ ما في نَفْسِهِ
طَرَبَاً وَيَنزِلُها السَّقِيمُ فَيَبْرَأُ
فَالْوُرْقُ تَهْتِفُ وَالرَّبارِبُ تَرْتَعِي
وَالْعِينُ تَبْغَمُ وَالبَلابِلُ تَصْرَأُ
فَنَباتُها عَمّا يَعِيبُ مُنَزَّهٌ
وَهَواؤُهَا مِمّا يَشِينُ مُبَرَّأُ
شَجْرَاءُ تَسْلُكُها السَّمُومُ فَتَغْتَدِي
رَهْواً وَيَسْكُنُها الْهَجِيرُ فَيَمْرَأُ
فَتَحَ الرَّبِيعُ بِها مَدَارِسَ بَهْجَةٍ
لِلْعَينِ فِيها بَهْجَةٌ لا تَضْرَأُ
فَالرِّيحُ تكتبُ وَالْغَدِيرُ صَحِيفَةٌ
وَالسُحْبُ تَنْقُطُ وَالحَمائِمُ تَقْرَأُ
صُوَرٌ تَدُلُّ عَلَى حَكِيمٍ صانِعٍ
وَاللهُ يَخْلُقُ ما يَشَاءُ وَيَبْرَأُ
قصائد مختارة
شكوى
عدنان الصائغ نَظَرَ الأعرجُ إلى السماء وهتفَ بغضبٍ:
لعمري لقد أنصفت والنصف عادتي
معاوية بن أبي سفيان لَعمري لقد أَنْصَفْتُ والنَّصْفُ عَادَتي وعايَنَ طَعْناً في العَجاجِ المُعَايِنُ
صبر ينفذ
عبدالله الفيصل أرى الصبر أوشك أن ينفذا وأوشكت في القرب أن أبعدا
قيل الأبالس قد يعاند بعضهم
نيقولاوس الصائغ قِيلَ الأَبالسُ قد يُعانِدُ بعضُهم من أَجلِنا بعضاً وطَوراً يَصطَلحِ
في صفحة الخد الاسيل جمال
إبراهيم نجم الأسود في صفحة الخد الاسيل جمال قد زانه التهذيب يا ادال
هذا العقيق وهذا الرند والبان
فتيان الشاغوري هَذا العَقيقُ وَهَذا الرَّندُ وَالبانُ فَكَيفَ تَبخَلُ لي بِالدَّمعِ أَجفانُ