العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل
وخفت بنو الطرواد زحفا بصدرهم
سليمان البستانيوَخَفَّت بَنَوُ الطُّروَادِ زَحفاً بِصَدرِهِم
يُصادِمُ هَكطُورُ العِدى وَيُصادِرُ
فَأَردى مَنَستِيساً ونَخيَالُساً معاً
بِمَركَبَةٍ قَلَّتهُما وَهوَ سائِرُ
فَهاجَت بآياسَ العَواطِفُ فانبرَى
يُطيرُ قَناةً فَرعُها مُتَطايرُ
فَأَصمى ابنَ إِسلاغُوسَ أَمِفيُّسَ الذي
بِفِيسُوسَ قد فاضَت عَلَيهِ الذَّخائِرُ
بَغَى نُصرَةَ الطُّروَادِ والحَتفُ ساقهُ
إِلى حَيثُ شكَّت بالنِّجادِ الخَوَاصِرُ
فأَهوَى وأَهوَى طامِعاً في سلاحِهِ
أَيَاسُ فَصَدَّتهُ السِّهام المَواطِرُ
على جُثَّةِ المَقتولِ أَثبَتَ رِجلَهُ
يَجُرُّ سَنِينَ النَّصلِ والفَتكُ دائرُ
وَكَفَّ يَبَاري بالمِجَنِّ نِبالَهُم
مَخافَةَ أَن يَلهُو فَتَدها الجَماهرُ
وَعِندَ التِحامِ الحَربِ ساقَت يَدُ القَضا
لِسَرفِيدُنٍ إِطلُوفُلِيمَ يُبادِرُ
نظِيران في زَفسَ ابنُهُ وَحفِيدُهُ
سَليلُ هِرَقلٍ وَالقَرِينُ المُناظِرُ
وَلَمَّا عَلى مَرمَى القُنِيِّ تَدَانَيا
عَلَيهِ الهِرَقلِيُّ استَطالَ يَفاخِرُ
قصائد مختارة
غرامي فيك يا قمري غريمي
برهان الدين القيراطي غرامي فيك يا قمري غريمي وذكرك في دجى ليلي نديمي
تصوير
نزار قباني إضطجعي دقيقةً واحدةً.. كي أكمل التصوير.
كانت وكان
عبدالله البردوني كانت له حيث لا ظل ولا سعف من النخيل الخوالي ،ناهد نصف
مذ بصرتني تجاريبي ونبهني
أسامة بن منقذ مُذ بصّرَتْني تَجاريبي ونَبَّهَني خُبْرِي بدهرِي فقدتُ العيشةَ الرّغَدَا
سما لك هم ولم تطرب
النابغة الجعدي سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ وَبِتَّ بِبَثٍّ وَلَم تَنصَبِ
أطال اشتغالي في هواه مهفهف
حيدر الحلي أطالَ اشتغالي في هواه مهفهفٌ أنيقُ الصِبا سبحان مبدع فطرته