العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف الطويل البسيط الوافر
وخافت الحس ما له جسد
ابن الأبار البلنسيوخافِتِ الْحِسّ ما لَه جَسدُ
مِمّا بَرَاه الضَّنَى ولا جَلَدُ
خطّت يَدُ السقمِ فوقَ صَفحَتِه
ما ليسَ يُعنى بفَهمِه أحَدُ
هَذَا قَتيلُ الهَوَى فلا ديةٌ
تُؤْخَذُ في قتلِه وَلا قَوَدُ
قصائد مختارة
ألم تر أن الله أبلى رسوله
علي بن أبي طالب أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَبلى رَسولَهُ بَلاءَ عَزيزٍ ذي اقتِدارٍ وَذي فَضلِ
مراحك إنه البرق اليماني
الأبيوردي مِراحَكَ إنّهُ البَرْقُ اليَماني على عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ
بالجفان التي بها يترك الجو
الكميت بن زيد بالجفان التي بها يترك الجو ع قتيلاً ويفثأ الزمهريرا
رأى البرق شرقيا فحن إلى الشرق
محيي الدين بن عربي رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ وَلَو لاحَ غَربِيّاً لَحَنَّ إِلى الغَربِ
ترى لأخلافها من خلفها نسلا
أبو زبيد الطائي تَرى لِأَخلافِها مِن خَلفِها نَسلاً مِثلَ الذَميمِ عَلى قُزمِ اليَعاميرِ
كذا من حاز في الحسن الكمالا
بلبل الغرام الحاجري كَذا مَن حازَ في الحُسنِ الكَمالا يَصولُ عَلى مُحِبّيهِ دَلالا