العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الطويل البسيط الخفيف
وحقك أنت المنى والطلب
عبدالله الشبراويوَحقك أَنت المنى وَالطَلَب
وَأَنتَ المُراد وَأَنتَ الارب
وَلي فيكَ يا هاجِري صَبوة
تحير في وَصفِها كل صَبّ
أَبيت أُسامِر نجم السَما
اِذا لاحَ لي في الدُجى أَو غرب
وَأَعرِض عَن عاذِلي في هَواكَ
اِذا نَمّ مُنيَتي أَو عَتب
أَمَولايَ يا لِلّهِ رفقا بِمَن
اِلَيكَ بذلّ الغَرامِ اِنتَسَب
فَاِنّي حسيبُكَ من ذا الجَفا
وَيا سيدي أَنتَ أَهل الحسب
وَيا هاجِري بَعد ذاكَ الرِضا
بِحَقِّكَ قل لي لِهذا سَبَب
فَاِنّي مُحب كَما قَد عَهِدت
وَلكِنّ حبك شَيء عَجَب
مَتى يا جَميل المحيا أَرى
رِضاكَ وَيَذهَب هذا الغَضَب
أَشاعَ العذول بِأَنّي سَلوت
وَحقك يا سيدي قَد كَذَب
وَمِثلُكَ ما يَنبَغي اِن يَصد
وَيَهجر صبا لَه قَد أَحب
أَشاهد فيكَ الجَمال البَديع
فَيَأخُذُني عِند ذاكَ الطَرَب
وَيُعجِبُني منكَ حُسن القَوامِ
وَلين الكَلامِ وَفَرط الادَب
وَحَسبُكَ اِنَّكَ أَنتَ المَليحُ الكَ
ريمُ الجدود العَريق النَسب
أَما وَالَّذي زانَ مِنكَ الجَبين
وَأَودَع في اللَحظِ بنت العنب
وَأَنبَتَ في الخدّر وَض الجمال
وَلكِن سَقاه بِماء اللَهَب
لَئِن جدت أَو جرت أَنتَ المُراد
وَما لي سِواكَ مَليح يُحِبّ
قصائد مختارة
لمن صولجان فوق خدك عابث
ابن هانئ الأندلسي لمن صَولجانٌ فوقَ خدّكِ عابِثُ ومَن عاقدٌ في لحظ طرفكِ نافثُ
ما بالمنازل لو سألت أحد
ابن المعتز ما بِالمَنازِلِ لَو سَأَلتَ أَحَد وَلَقَد يَكونُ هَوَي بِهِنَّ وَوَد
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى
عمرو بن قميئة رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى فَكَيفَ بِمَن يُرمى وَلَيسَ بِرامي
يا من إذا عذت في ليلي وكثربته
ابن أبي البشر يا من إذا عُذت في ليلي وكثربَتِهِ بذكره شملتني ساعةُ الفَرجِ
أين أزمعت عن حماك المسيرا
جبران خليل جبران أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَا أَنا أَخشى أَدْنَى التنَائِي كثِيرَا