العودة للتصفح البسيط البسيط الرجز الكامل الخفيف
وحرمت السباء وإن أحلت
تأبط شراًوَحَرَّمتُ السِباءَ وَإِن أُحِلَّت
بِشَورٍ أَو بِمِزجٍ أَو لِصابِ
حَياتي أَو أَزورَ بَني عُتَيرٍ
وَكاهِلُها بِجَمعٍ ذي ضَبابِ
إِذا وَقَعَت بِكَعبٍ أَو قُرَيمٍ
وَسَيّارٍ فَقَد ساغَ الشَرابُ
أَظُنّي مَيِّتٌ كَمَداً وَلَمّا
أُطالِع طَلعَةً أَهلَ الكِرابِ
وَزِلتُ مُسَيِّراً رَهدي رَعيلاً
أَأُمُّ سَوادَ طَودٍ ذي نِقابِ
قصائد مختارة
مضنى يهيم بذات الخال من وله
الملك الأمجد مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ يعتادُه وضناهُ مِن علائمهِ
بهبركل قلبي تعلق ليت لي
شاعر الحمراء بِهَبركَلٍ قلبِي تعلَّقَ لَيتَ لي منهُ وِصالُ لُحَيظَةٍ تَكفيني
وذي خلال كأن الله صورها
محمود سامي البارودي وَذِي خِلالٍ كَأَنَّ اللهَ صَوَّرَهَا مِنْ صِبْغَة اللُّؤْمِ أَوْ مِنْ حَمْأَةِ الرَّيَبِ
أجاب ما سألته لما انثنى
عبد الغفار الأخرس أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى يرنو بألحاظ كألحاظ المها
وقف العفاة عليك من متحير
صريع الغواني وَقَفَ العُفاةُ عَلَيكَ مِن مُتَحَيّرٍ وَلِهِ الرَجاءُ وَذو غِنىً يَستَرجِعُ
لك يا يوسف العزيز مثال
جبران خليل جبران لَكَ يَا يُوسُفُ العَزِيزُ مِثَالٌ هُوَ رَمْزٌ لِلنُّبْلِ فِي كُلِّ عَينِ