العودة للتصفح الطويل الطويل الرمل الكامل الكامل
وحد الله ولا تشرك به
بهاء الدين الصياديوَحِّدِ الله ولا تُشْركْ بهِ
إنْ تكنْ عبداً مُنيباً أحدا
واتْركِ الأغْيارَ إنْ كُنتَ فتًى
نَظرُ الأغيارِ يا هذا سُدَى
كم أُناسٍ دينهُمْ دِرْهمُهُمْ
عبَدوا زوجَتهُمْ والوَلدا
وحَّدوهُ بِكلامٍ ناشئٍ
عن فؤادٍ غافل طولَ المَدى
منْ رأى الواحدَ يَنْسى غيرَهُ
كيفَ لا ينسى السِّوى من وحَّدا
نحنُ قومٌ خُلَّصٌ نَعْبُدُهُ
لنْ نرى من دونهِ مُلْتَحدا
ما قصدْنا غيرَهُ في حاجةٍ
خابَ من للغَيْرِ قلباً قَصَدا
لم نرَ التَّأثيرَ للعبدِ بما
يفعَلُ العبدُ دَنا أَو صَعدَا
إنَّما التَّأثيرُ للهِ الَّذي
عبدَهُ من عَدَمٍ قَدْ أَوجَدَا
هذه في نَهْجِنا سيرَتُنا
عن رسولِ اللهِ نَروي السَّنَدَا
وبحمدِ اللهِ قَدْ هذَّبَنا
مَشرَبُ القُطبِ المُعَلَّى أَحمَدَا
سيِّدُ الأَقطابِ يا أَكرِمْ به
لهُمُ في كلِّ عصرٍ سيِّدا
بحرُهُمْ قَدْ أَخذوا من موجِهِ
كلُّهُمْ في كلِّ فنٍّ مورِدا
أَسدٌ لكنْ إلهيُّ الوَحا
عبدُهُ في الغابِ يُردي الأَسَدَا
صاحِبُ اليدِ فأَعْنِي مذْ دَعا
جدَّهُ جَهراً له مدَّ اليَدَا
كم قَضى اللهُ به حاجاتِنا
وقضَى الأَعْداءُ غَيْظاً حسَدَا
هاشِمِيٌّ أَطْلَعَتْ هِمَّتُهُ
لأُولي الجُحْدِ شِهاباً رَصَدَا
الحُسَيْنِيُّ الكبيرُ المُرْتَجى
إنْ دَهى باغٍ وإِنْ عادٍ عَدَا
ذو رِحابٍ يَفِدُ الأَشْقى له
وتَراهُ بعدَ رَمْشٍ سَعَدَا
لم يَخِبْ عبدٌ طَوى نِيَّتَهُ
مُخلِصاً في حُبِّهِ مُعْتَقِدا
أَنتَ إِن أَصبحتَ من أَتْباعِهِ
قل لأَهلِ البَغْيِ موتوا كَمَدَا
إِن تكنْ في البحرِ من هِمَّتِهِ
تُلْفِ بينَ الموجِ منها مَدَدَا
كم وكم ناداهُ عَانٍ خائِفٌ
وله جمرُ الغَضا قَدْ خَمَدَا
كم وكم حاضَرَهُ ذو لهفَةٍ
ردَّ عنه سِرُّهُ كَرَّ العِدى
كم لديغٍ فاز جمراً سَمُّهُ
ثمَّ ناداهُ وحَالاً بَرُدا
تاجُ أَهلِ اللهِ بل أَحمَدُهُمْ
أَتَرى كلَّ ولِيٍّ أَحمَدَا
كلُّنا خُدَّامُهُ في ذَيلِهِ
قَدْ طُوينا فغَدَوْنا سُعَدَا
ملجَأُ العَرْجاءِ مَعْقودُ اللِّوا
فارِسُ الهَيْجاءِ كشَّافُ الرَّدى
عَلَمُ القَوْمِ إِذا الخطبُ دَجا
عَلَوِيُّ الشَّأنِ فيَّاضُ النَّدا
ذو شُؤُنٍ لو ذَكَرْناها له
لملأْنا الأَرضَ فيها عدَدَا
قصائد مختارة
فتاة لقد من الكريم لنا بها
وردة اليازجي فتاةٌ لقد منَّ الكريمُ لنا بها فأَنزلتها من قلبيَ المَنزِلَ الأَسمَى
وكم من معد في الضمير لي الأذى
صريع الغواني وَكَم مِن مُعِدٍّ في الضَميرِ لِيَ الأَذى رَآني فَأَلقى الرُعبُ ما كانَ أَضمَرا
كنت يا أماه أرعى النجما
أبو الفضل الوليد كنتُ يا أُمّاهُ أرعى النَّجما وإذا ثغرُكِ فيها ابتسما
غيمة
موسى حوامدة محبوسةٌ في البحر. . . لا شمس ترفعها بخارا
ما شئت من عبء الغرام وحمله
الشاب الظريف ما شِئْتَ مِنْ عِبْءِ الغَرامِ وحَمْلِهِ دَعْ عَنْكَ وَبْلاً لا يَقُومُ بِطلِّهِ
كم في الشفاعة والرجاء من العمى
محمد توفيق علي كَم في الشَفاعَةِ وَالرَجاءِ مِنَ العَمى وَمِنَ التَخَبُّطِ في الإِدارَةِ يَنجُمُ