العودة للتصفح المتقارب أحذ الكامل البسيط الطويل
وحدة
محمد بنيسهبوب دمي يؤالف بين أهوالٍ تعرّفت
الرّياح
على
مسالكها بطيئاً تنشأ اللحظات
في أقصى تفتّتها
مغيبٌ نازلٌ ببخارِه
ولدٌ يضجّ بهينمات القادمين ببُعدهم
سحب توسّع للفراشة منتهى ألوانها
دمي الوحيد لبعضه يُصغي
سيسأل عن ممرّ النهر
من عبروا وذبذبةٌ تعيد
صباحها من هدأة الغنباز
أيّ يد تهيئني لهذا الضوء يسهر في
علوّ الصّمت ليس يطوف بالأحجار غير
نداواة عرّت كثافتها
أتندثر اللغات
على تخوم الفتك في ليلٍ كهذا الصّمت
تحرسُ لي
ولايتُهُ
الشّبابيك
ارتدت أشياءَ
صرختها
قصائد مختارة
وميثاء خضراء زربية
دعبل الخزاعي وَمَيثاءَ خَضراءَ زَربِيَّةٍ بِها النَورُ يُزهِرُ مِن كُلِّ فَنّ
في كل عيش غضارة أود
يحيى بن زياد الحارثي في كل عيش غضارة أود والمرء قد يؤدي به الأبد
يا من بصر في إليه القصد بدلني
المكزون السنجاري يا مَن بَصَرَ في إِلَيهِ القَصدَ بِدَّلَني بِالذُلِّ عِزّاً وَبِالإِقلالِ إِكثارا
يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
غازي القصيبي لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!» فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
شجار
محمد القيسي وفجأة, أريد أن أسافر
ظلمتك مذ شبهت عودك بالقنا
هلال بن سعيد العماني ظلَمْتُكِ مذ شبهتُ عُودِك بالقَنَا وشَعْرَكِ بالظَّلْما وثغرك بالفجر