العودة للتصفح البسيط البسيط السريع الطويل الكامل الطويل
وجه العزم واسع خير المساعي
المفتي عبداللطيف فتح اللهوَجِّهِ العَزمَ وَاِسعَ خَيرَ المَساعي
بِاِجتِهادٍ إِلى حِمى الأَوزاعي
ثُمّ زُر بُقعةً لَقَد حَلَّ فيها
تَلقها الدّهرَ من أجلِّ البقاعِ
الإِمامُ الجَليلُ في كُلّ وَقتٍ
نالَ لِلتابِعين حُسن اِتّباعِ
الفَقيهُ المُحَدّثُ الفردُ حِفظاً
الصّدوقُ الثّبتُ البصيرُ الواعي
ثِقَةُ الدّهرِ حافِظٌ وَخَبير
مُتقِنٌ ضابِطٌ وَعالي السماعِ
صاحِب المَذهَبِ الشّهيرِ اِشتِهارا
مِثل شَمسِ الضّحى بِدونِ نِزاعِ
قُطب غَوثٍ وَعارف قَد تَسامى
بَحر عِلمٍ وَلا اِمتِرا ذو اِتّساعِ
شاطِئ البحرِ رامَ فيهِ مقاماً
نالَ فيهِ المقامَ حُسنَ اِرتِفاعِ
حِصنُ بَيروتَ سورُها العالِ لَولا
هُ لَآلَت إِلى الرَّدى وَالضّياعِ
سَيِّدي مِنك نَظرة لِعُبَيدٍ
أَضجَعَتهُ الهُموم أيّ اِضّجاعِ
قَد دَهاهُ مِنَ الخطوبِ مُلِمٌّ
بِكَ يَرجو لَه سريع اِندِفاعِ
وَتَبدّى عَبدُ اللَّطيفِ وَقيعاً
في حِماكَ السّامي وَخدنِ اِتّضاعِ
فَاِنْصُرَنْهُ حاشاكَ مَولايَ حاشا
أَن يُرَى بِالمُضامِ أَو بِالمُضاعِ
وَعَلَيكَ الرِّضا رِضاء إِلَهي
يَتوالى الزّمانَ دونَ اِنقِطاعِ
ما نَسيمٌ سَرى وَأَطرَبَ ورقٌ
فَوقَ غُصنٍ بِأَحسنِ الأَسجاعِ
قصائد مختارة
نوال يمناك وهو العارض الهامي
صالح مجدي بك نَوال يمناك وَهوَ العارض الهامي بِهِ تحقق قَبل الآن إِلهامي
ما لي ومالك قد كلفتني شططا
أحمد بن أبي فنن ما لي ومالك قد كلّفتني شططاً حمل السلاحِ وقول الدار عين قفِ
أنت صديق الناس ما لم تكن
ظافر الحداد أنت صديقُ الناسِ ما لم تكنْ ترغبُ فيما عندهم من حُطامْ
ألا يا ابن عم المصطفى لحظة لمن
بهاء الدين الصيادي ألا يا ابن عمِّ المصطفى لحظةً لمن دعاك بدمعٍ كالسحائبِ ساكبِ
لم يدر أن الدمع خير عتاد
الأبله البغدادي لم يدر أن الدمع خير عتادِ حتى حدا بالعامريه حادي
إذا استنصر المرء امرءا لا يدي له
الحسين بن علي إِذا اِستَنصَرَ المَرءُ اِمرَءاً لا يَدي لَهُ فَناصِرُهُ وَالخاذِلونَ سَواءُ