العودة للتصفح الخفيف الرمل الطويل الخفيف
وجدت ولا طب لما أنا واجد
أبو زيد الفازازيوَجَدتُ ولا طِبٌّ لما أنَا واجدُ
فِها أنا نِضواً أشتكي البَثَّ والشَّجوا
وَميضُ الهَوى في القَلب يُوجَدُ خَفقُه
فَما لجِفُوني تَشتكي ألَمَ العَدوى
وَهَل نَافِعي رِيّ الجفونِ بِدَمعِها
إذا كانَ ما بَينَ الجَوانِحِ لا يَروى
وَقَد ذُقتُ طَعمَ الحُبِّ بَدءاً وَعَودَةً
فلَم أدرِ هَل مُرَاً تَطَعَّمتُ أم حُلوا
وَعِيدُ فِراقٍ فيهِ للوَصلِ مَوعدٌ
فآونَةً سُكراً وآونَةً صَحوا
وَقَفتُ بِبَابِ الحِبِّ وقفةَ حائرٍ
يؤمِّمل ما يَهوى ويَحذَرُ مَن يَهوى
وَهَبتُ لَهُ قَلبي وسَمعِي ونَاظِري
عَسَى مُوجبُ الشَّكوى يُزيلُ من الشّكوى
ودائعُ حُبِّي في الفُؤادِ مَصُونَةٌ
سِوى عَبرَةٍ تَهِمي على جَسَدٍ يذوى
وَفَاتي مُحِبّاً إن ظَفِرتُ بوَصلهِ
ولي همّةٌ تَسمُو إلى الغَايَةِ القُصوى
وَلَو أنَّه أومى إليَّ بِمِيتَةٍ
لبَادَرتُ نحوَ المَوتِ طَوعاً ولو حَبوَا
قصائد مختارة
ديمة الأشواق
عبدالحميد ضحا كَانَ اللِّقَاءُ عَلَى رِيَاضٍ مُمْرِعِ وَكَأَنَّنِي بَيْنَ السَّحَابِ بِمَرْبَعِ
غشيتني من الهموم غواش
أبو بكر الصولي غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشٍ لِعَذُولٍ يَلُومُ فِيكَ ووَاشِ
أقسمت سوى الجهاد ما لي أرب
العماد الأصبهاني أقسمتُ سوى الجهاد ما لي أَرَبُ والرَّاحةُ في سواهُ عندي تَعَبُ
قتل السبط بأسياف الضلال
ابن كمونة قتل السبط بأسياف الضلال ظامئاً قد منع الورد الحلال
أراك تجافيني بسوء ملامسة
حنا الأسعد أراك تجافيني بسوءِ ملامسةٍ لظنكَ إني لستُ ربّ أصالةٍ
ما لعيني لا تجودان ريا
صفية بنت عبد المطلب ما لِعَيْنَيَّ لا تَجُودانِ رَيَّا قَدْ رُزِينا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ حَيَّا