العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الرجز المتقارب المتقارب
وتطرب
الخبز أرزيوتطربُ
وتترك من يهواك يبلى ويعطبُ
له مقلة مذ غبتَ لم تطعم الكرى
وقلبٌ على جمر الغَضى يتقلَّبُ
سقاني الهوى سمَّ الفراق فدواني
فعندك ترياق الوصال مجربُ
طرحتَ لقلبي قُرطُمَ الأنس والمنى
فأصبح في فَخِّ الهوى يتضرَّبُ
تقطعت الأسبابُ بي في هواكمُ
فو اللَهِ ما أدري بما أتسبَّبُ
فلا تسألنّي كيف حاليَ بعدكم
فما حال جسمٍ روحهُ عنه يُحجَبُ
فمن غاب عن عينَيهِ وجه حبيبه
فعن روحه روحُ الحياة يُغَيَّبُ
وما حال مَن ذاق النعيم وطيبَه
وأصبح من بعد النعيم يُعذَّبُ
سرورُ الهوى أحلى من العيش كلِّه
وكربُ النوى من غصَّة الموت أكربُ
دُفِعتُ إلى التنغيص من بعد لذةٍ
وأُبعدتُ عما كنت منه أُقرَّبُ
لقد كنت في رَوح الجنان منعَّماً
فأصبحتُ في نارٍ عَلَيَّ تَلَهَّبُ
وأصعب شيءٍ شقوةٌ بعد نعمةٍ
أجَل والقلى بعد التلطف أصعبُ
إذا ما دعوتُ الصبرَ لبّانيَ الهوى
فشوقي مكينٌ واصطباري مذبذب
إذا اعتلجا في القلب شوقٌ مبرِّحٌ
وصبرٌ فان الشوق لا شكَّ أغلبُ
سقى اللَه ليلاً كنتُ فيه أزورُكم
وأخرج عنكم خائفاً أترقَّبُ
هناك سرور أنت فيه مُؤمَّرٌ
وحولك من جيش اللذاذة موكبُ
فإن كنتَ قد أقصيتني ونسيتني
فأنت إلى قلبي من القرب أقربُ
فلا كانت الدنيا إذا كان عيشها
ولذتها كالثوب يبلى ويُسلَبُ
قصائد مختارة
وردا فمضمون نجاح المصدر
ابن سهل الأندلسي وِرداً فَمَضمونٌ نَجاحُ المَصدَرِ هِيَ عِزَةُ الدَنيا وَفَوزُ المَحشَرِ
ذهب الناس فانفرادي أنيسي
ابن الحداد الأندلسي ذَهَبَ الناسُ فانفرادِي أَنِيْسِي وكِتَابِي مُحَدِّثِي وَجَلِيْسِي
ومستقصري أني أقمت مخيما
عبد المحسن الصوري ومُستَقصِري أنِّي أقمتُ مُخيّماً على فاقةٍ مُلقي العَصا واضعَ الرَّحلِ
هلم يا بني لبنان
تامر الملاط هَلمَّ يا بَني لُبنان لِمَوطِن المَجدِ
وكنت أحارب ريب الزمان
كشاجم وَكُنْتُ أُحَارِبُ رَيْبَ الزَّمَا نِ أَيَّامَ أَعْيُنُهُ نَائِمَهْ
أتتني أمور فكذبتها
الشويعر الجعفي أَتَتْنِي أُمُورٌ فَكَذَّبْتُها وَقَدْ نُمِيَتْ لِيَ عاماً فَعاما