العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الرمل الطويل المتقارب الكامل
وباتت كما باتت مهاه حميلة
صاعد البغداديوبَاتَت كَمَا بَاتَت مَهَاهُ حَميلَةً
لَهَا جُؤذَرٌ عِنَدًَ الصَّرَاةِ عَقِيرُ
وقَد أُكِلَت أَشلاَؤُهُ فَكَأَنَّهَا
مُقَسَّمَةٌ عِندَ القِدَاحِ جَزُورُ
كَمَا بَغَمَت مِن شَجوِهَا أُمُّ وَاحِدٍ
أُتِيحَ لَهَا مِثلَ الزُّجَاجِ طَرِيرُ
لَدُن غُدوَةُ حَتَّى صَغَت شَمسُ يَومِهَا
وَفِي أبهَرَيهَا رَنَّةٌ وَزَفِيرُ
تَسُوفُ ثَرَاهُ عَن مَشَقِّ إِهَابِهِ
كَأَنَّ أَسَابِيَّ الدِّمَاءِ عَتيرُ
قصائد مختارة
لقد أمسك المرآة بدر محاسن
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَد أَمسَكَ المِرآةَ بَدرُ مَحاسنٍ لَقَد فاقَ شَمس الأفقِ حُسناً وَمَطلعا
لا عيب في بعض الكرام سوى ندى
ابن نباته المصري لا عيبَ في بعضِ الكرامِ سوى ندًى متعمّق للمرءِ عند صِلاته
سيدي خذ بي أتانا
بشار بن برد سَيِّدي خُذ بِي أَتاناً عِندَ بابِ الأًصبَهاني
رضيت بما أفنيت فارض بما بقى
القاضي الفاضل رَضيتُ بِما أَفنَيتَ فارضَ بِما بَقى وَما أَتَّقيكَ اليَومَ قَد كُنتُ أَتَّقي
ترى جوهر الموت في سيفه
بكر بن النطاح تَرَى جَوهَر المَوتِ في سَيفِهِ وَلِلنَّصر في سَيفِهِ جَوهَرُ
النفس عند فراقها جثمانها
أبو العلاء المعري النَفسُ عِندَ فِراقِها جُثمانَها مَحزونَةٌ لِدُروسِ رَبعٍ عامِرِ