العودة للتصفح

والورد فيه كأنما اوراقه

أبو سعد المخزومي
والورد فيه كأنما اوراقه
نزت وردّ مكانهن خدود

قصائد مختارة

اكتبها

شريف بقنه
وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ

يا رب أبغض بيت أنت خالقه

جحدر العكلي
البسيط
يا رَبُّ أَبُغضُ بَيتٍ أَنتَ خالِقُهُ بَيتٌ بِكَوفانَ مِنهُ أُشعِلَت سَقَرُ

قد اختاره الله لعباد لدينه

البعيث المجاشعي
قد اختاره الله لعباد لدينه على علمه والله بالعبد أفرس

أرى غيما تؤلفه جنوب

ماني الموسوس
الوافر
أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ أَراهُ عَلى مَساءَتِنا حَريصا

التلميذ والتفاحة

أسعد الجبوري
في المدن اللا شبيه لها .. سفن ٌ

صوت صهيلك

سُكينة الشريف
مِنَ الغيم يأتي انسِكابك نايـا ‏ومالون صحوك أشجى سوايا!