العودة للتصفح مجزوء الرمل السريع البسيط البسيط
والبحر وأنا
رامز النويصريسأغادر مدنَ النِّساء إلى مدنِ النَّساءْ
حيث الوقت أرحب لمداعبةٍ، قد تطول
فلا تقتحمنا العيون
ولا تلتقطنا سيارةٌ،
تسرنّا بضاعةً رخيصة في سوق الشفاه
وفي كل هذا، لا أنسى الكلام، وأظلٌ حتى نقطة الصمت فيك
أراقب كيف يثبت البحر جبني
فيقبل وجنتيك
صامت أنا
يمد يديه يحيط بكل ما فوق/ما تحت الإزار
صامت أنا
عاشقان يختليان
عاشقان يميلان، جانبنا
صامت أنا
يأخذك البحر
صامت أنا
بالبحر يخفي عيني
بالضجيج يحيييط
بقايانا، بقضمي أظافري
بالسرور
بالمجاورة، بالهيبة تسكن الصمت فيكِ،متوسداً كفكِ الأيسر، خدّكِ الأيسر.. ما استظهر البحر منك، ما صار يشيع حولي، فيمكث حيث تنتهي حذائي، إذ نعود للزحام المبتدأ، بخرِ هاتِفها الليلي عن سعادةٍ بكلِّ الذهب المحتفى به، وكل الأسئلة التي لم يجب عنها المتسابقون، رغم
وهنا علينا أيتها السيدة، محو كل الذي كان
والبداية برسم المسيرة من جديد
صامتاً كنت
صامتٌ أنا
صامتاً كنت..
ويحالفني الحظ كالعادة بها،
وبها يحالفني الحظ كل مساء،
ويحالفني الحظ بها كل صباح.
قصائد مختارة
لا أحب المرء إن لم
الشريف العقيلي لا أُحِبُّ المَرءُ إِن لَم أَجِدِ المَرءَ عِفيفا
في غير حفظ الله من هامة
لسان الدين بن الخطيب في غيْرِ حِفْظِ اللّهِ منْ هامَةٍ هامَ بِها الشّيطانُ في كُلِّ وادْ
يا قادمين ولو أعطي البشير بهم
ابن خاتمة الأندلسي يا قادِمِينَ ولو أُعْطِيْ البَشيرَ بِهمْ بَقِيَّةَ العُمرِ ما أنْصَفْتُ في الثَّمنِ
وعاجز الرأي مضياع لفرصته
الخليل الفراهيدي وَعاجِزُ الرَأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ حَتّى إِذا فاتَ أَمرٌ عاتَبَ القَدَرا
بأيديهم لعبوا بالورق
شاعر الحمراء بِأَيدِيهُمُ لَعِبُوا بِالوَرَق وَفِي مُهجَتِي لَعِبُوا بِالحَدَق
الموعد
نزار قباني وموعدٍ .. لها معي أرمي إليه أذرعي