العودة للتصفح المديد الرجز المنسرح الوافر السريع المنسرح
وافى كتابك مثلما
القاضي التنوخيوافى كتابُك مثلما
وافى لمفقودٍ بشير
وكأنه الاقبال جا
ءَ أو الشفاءُ أوالنشورُ
وكأنه شرخُ الشبا
ب وعَيشُهُ الغضُّ النَضير
وافى وعِيرَ الليل وا
قفةُ الركاب لا تسيرُ
فأضاء لي من كل فجٍّ
منه فجرٌ مستنير
وارتدَّ طرف الدهر عنّي
وهو مطروف حسير
ورأيتُ افلاك السرو
ر بكلّ ما أهوى تدورُ
وفَضتُه فكأنه
اثوابُ وشيٍ أو حبير
خَطٌّ وقِرطاسٌ كأنّ
هما السَوالِفُ والثغور
وكأنّه ليلٌ يلو
حُ خِلالَهُ صُبحٌ منيرُ
ما بين خطّ كالحيا
ة اذا استتبَّ لها السرور
وبدائع تَدَع القلو
بَ تكاد من طرب تطير
في كل معنى كالغِنى
يحويه محتاج فقير
أو كالفكاك يناله
من بعد ما يأسٍ أسير
أو كالسعادة أو كما
يتيسر الأمر العسير
فاسلَم ودُم ما دام ذو
سَلَمٍ وما أرسى ثبير
قصائد مختارة
إذهبي باللهو فاستمعي
أبو دهبل الجمحي إِذهَبي بِاللَهوِ فَاِستَمَعي خَبِّريهِ بِالَّذي فَعَلا
مالك ظمآن وأنت تسبح
طه الراوي مالك ظمآن وأنت تسبح وحوض دنياك لديك يطفح
سبحان ربي تبارك الله ما
الثعالبي سبحانَ ربِّي تبارَكَ اللهُ ما أشْبَهَ بعضَ الكلامِ بالعَسَلِ
غشيت منازلاً بعريتنات
النابغة الذبياني غَشيتُ مَنازِلاً بِعُرَيتِناتٍ فَأَعلى الجِزعِ لِلحَيّ المُبِنِّ
يا قاضي العشاق اشكو إلى
وديع عقل يا قاضيَ العشاقِ اشكو إلى عدلك ما لاقيتهُ في هواه
قد طفح القلب بالهموم فإن
أبو بكر الخالدي قَدْ طَفِحَ القَلْبُ بِالهُمومِ فَإِنْ طُفْتَ بِكَأْسٍ فَهاتِها تَطْفَحْ