العودة للتصفح الخفيف الوافر الطويل الخفيف
واستفاق المريض من هذيانه
إلياس أبو شبكةوَاِستَفاقَ المَريضُ من هَذَيانِه
وَلَهيبُ النيرانِ في أَجفانِه
وَحُماتُ الأَوجاعِ تَنزِعُ مِنهُ
ما تَبَقّى من عُمرِهِ في جنانِه
وَأَمَرَّ البنان يَستَرجِعُ الرُش
دَ عَلى أَصغَرٍ نبا عَن مَكانِه
إِنَّما الأَصغَرُ الَّذي نَهكتهُ
حُمةُ الداءِ ضلَّ في خَفَقانِه
وَأَتى الفَجرُ فَوقَ عرشٍ مِن النو
رِ تَسيرُ الكرومُ في رُكبانِه
وَخُيوطُ الضَبابِ تَنسِجُ أَعلا
ماً لَوَتها الصَبا عَلى صَولَجانِه
فَأَطَلَّ المَريضُ من شُرفَةِ البَي
تِ يُناجي الصَباحَ في مِهرجانه
فَإِذا بِالصباحِ يَحمِلُ رَمزاً
أَسودَ الوَجهِ جاءَ قَبل أَوانِه
وَطَفَت مُقلَتاه فَوق مِياه ال
نَهرِ وَالنَهرُ سائِرٌ في أَمانِه
فَتَراءى لَهُ المَصيرُ قَريباً
شَفَّ عَنهُ الزلالُ في جَرَيانِه
وَتَراءى لَهُ ضَريحُ رُخامٍ
رَقدت زَهرَةٌ عَلى جُدرانِه
زَهرَةٌ حينَ ضَلَّ عَنها نداها
ضَلَّ عَنها الشَبابُ في رَيعانِه
وَتَراءى لَهُ عَلى صَفحَةِ الما
ءِ سُطورٌ مسوَدَّةٌ كَزمانِه
أَفصَحَت عَن نُبوءَةٍ تَمَّمَتها
نَزَواتُ المَساءِ في إِبّانِه
قصائد مختارة
رب كم اكتم الهوى وأصون
خالد الكاتب ربِّ كم اكتُم الهَوى وأصونُ والذي أرتجيهِ ليسَ يكونُ
سأهدل كالحمائم في رياض
إبراهيم عبد القادر المازني سأهدل كالحمائم في رياض من الأحلام وارفة الظلال
أمولاي خذها بنت فكري تغيبت
لسان الدين بن الخطيب أَمَوْلاَيَ خُذْهَا بِنْتَ فِكْرِي تَغَيَّبَتْ رَوَّيتُهُ عَنِّي وَضَلَّ ارْتِجَالُهُ
حصن العلية بفخرك زاد فخر وسما
ابن معتوق حصن العليّة بفخرك زاد فخر وسما حتى بروجهُ غدت تحكي بروج السما
نزحت دارهم وشطت مزارا
شهاب الدين التلعفري نَزَحت دَارُهُم وشَطَّت مَزارا فَدَعُوني أُجرِ الدُّموعَ غِزارا
صوت للبيع
الهادي آدم وأتيتني يوماً على قدر متسللاً تسعى إلى داري