العودة للتصفح الكامل الكامل السريع الكامل الكامل
وارحمتا لمصاب
جبران خليل جبرانوَارَحْمَتَا لِمُصَابٍ
دَامِي الحَشَى مَقْرُوحِهْ
بَاقٍ بِهِ شَطْرُ رُوحٍ
يَبْكِي عَلَى شَطْرِ رُوحِهْ
الثُّكْلُ مَوْتٌ طَوِيلٌ
مَدَاهُ فِي تَبْرِيحِهْ
يَا صَاحِبِي كيْفَ رَيبَ الزَّمَـ
ـانُ فِي تَصْرِيحِهْ
إِنَّ الغُمُوضَ لَخَيْرٌ
لِلنَّفْسِ مِنْ تَوْضِيحِهْ
لَذُّ بِالقَرِيضِ وَجَدْنَا
بِجَزْلِهِ وَفَصِيحِهْ
وَصْفٌ لَنَا الوَرْدُ فِي زَهْـ
ـوِهِ وَفِي تَصْوِيحِهْ
وَصْفٌ مِنَ الرَّكْبِ حَالي
طَلِيقَهِ وَطَلِيحِهْ
وَصْفٌ مِنَ الرَّكْبِ حاِلَي
طَلِيقَهِ وَطَلِيحِهْ
رُزِئْتَ أَيَّ وَلِيدٍ
نَضْرِ المُحَيَّا صَبِيحِهْ
حُرُّ الفُؤَادِ أَبِيٌّ
غَضَّ الشَّبَابِ جَمُوحِهْ
خَدَا فَأَدْرَكَ قَبْلَ الأَوَ
انِ شَأْوَ طُمُوحِهْ
وَخَلَّفَ الدَّارَ فِي أَيِّ
وَحْشَةٍ لِنُزُوحِهْ
فَبَعْضُ قَلْبِكَ فِيهَا
وَبَعْضُهُ فِي ضَرِيحِهْ
قَدْ أَكْرَمَ اللهُ مَثْوَاهُ
فِي رِحَابِ صرُوحِهْ
فَارْحَمْ حَشَاكَ وَشَارِكْ
فَتَاكَ فِي تَسْبِيحِهْ
نِعْمَ العَزَاءُ لَمُسْتَكْمِلِ
اليَقِينِ صَحيحِهْ
هَذَا أَخٌ لَكَ عَانَى
كَرَّ المَنَايَا بِسُوحِهْ
إِلَى جُرُوحِكَ يُهْدِي
صُبَابَةً مِنْ جُرُوحِهْ
قصائد مختارة
خبرت أنك قد صحبت خليلة
ابن دانيال الموصلي خُبِّرتُ أنّك قد صَحِبتَ خليلةً أنْسَتْكَ لذَّةَ صُحْبَةِ المردانِ
يا صهر جدي رحمة لكما فلي
الشاذلي خزنه دار يا صهر جدي رحمة لكما فلي درس أرى لي الحق في إقرائه
أما ترى اليوم مسكي الهواء وقد
الثعالبي أما ترى اليومَ مِسكيَّ الهواءِ وقد مَدَّتْ يدُ الشمسِ في حافاتِها الكُللا
وكأن السماء والنجم فيها
ابن الهبارية وكأنّ السماءَ والنجمُ فيها لجّةق ماتَ درُّها فهو طافِ
وهدية بعثت الي بها التي
خليل اليازجي وهديَّةٍ بعثت اليَّ بها الَّتي اعطيتها قَلبي عطآءَ سَموحِ
من كل ذات حبائك ومفاضة
الفرزدق مِن كُلِّ ذاتِ حَبائِكٍ وَمُفاضَةٍ بَيضاءَ سابِغَةٍ عَلى الأَظفارِ