العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل الوافر المنسرح الرجز
واجب شخصي
محمود درويشهتفوا له : يا بطل ! واستعرضوهُ في
الساحات. نَطَّتْ عليه قلوب الفتيات
الواقفات على الشرفات ، ورششنه بالأَرُزِّ
والزنبق . وخاطبه الشعراء المتمردون على
القافية بقافية ضروريّة لتهييج اللغة :
يا بَطَلْ ! أنتَ الأَمَلْ . وهو ، هو
المرفوع على الأكتاف رايةً منتصرة ، كاد
أن يفقد اسمه في سيل الأوصاف.
خجول كعروس في حفلة زفافها . لم أفعل
شيئاً. قمت بواجبي الشخصي . في صباح
اليوم التالي ، وجد نفسه وحيداً يستذكر
ماضياً بعيداً يلوِّح له بيد مبتورة الأصابع
يا بطل ! أنت الأمل . يتطلع حوله
فلا يري أحداً من المحتفلين به البارحة.
يجلس في جُحرْ العزلة. ينقِّبُ في
جسده عن آثار البطولة. ينتزع الشظايا
ويجمعها في صحنِ تَنَك ، ولا يتألم...
ليس الوجع هنا. الوجع في موضع آخر.
لكن من يستمع الآن إلى استغاثة القلب ؟
أحسَّ بالجوع . تفقَّد معلبات السردين والفول
فوجدها منتهية الصلاحية. ابتسم وغمغم :
للبطولة أيضاً تاريخ انتهاء صلاحية .
وأدرك أنه قام بواجبه الوطنيّ !
قصائد مختارة
إذا قدرت فاغفرن
الشهاب المنصوري إذا قدرت فاغفرن وأرج ثواب المغفرة
يا الله ..
عبدالمعطي الدالاتي ... ست سنوات مرّت على ذلك اليوم الغريب !
ثكلت دريدا إن أتت لك شتوة
دريد بن الصمة ثَكِلتِ دُرَيداً إِن أَتَت لَكِ شَتوَةٌ سِوى هَذِهِ حَتّى تَدورَ الدَوائِرُ
كأن قوائم النحام لما
السليك بن السلكة كَأَنَّ قَوائِمَ النَحامِ لَمّا تَحَمَّلَ صُحبَتي أُصُلاً مَحارُ
والجود في كف غيره خشن
علي بن جبلة - العكوك وَالجودُ في كَفِّ غَيرِهِ خَشِنٌ وَهوَ بِكَفَّيه لَيِّنٌ سَرِبُ
ومدع شرخ شباب وقد
السراج البغدادي ومدّع شرخ شبابٍ وقد عممه الشيب على وفرته