العودة للتصفح

وإن طالب فراء بمعرفة

الجزار السرقسطي
وَإِن طالَبَ فرّاءٍ بِمَعرفة
كَباحِثٍ طالِبٍ في رَملَةٍ وَشَلا
فيهِ السَخافة وَالبَغضاء لا جرم
مَوجودَتان وَأَما غَيرُ ذاكَ فلا