العودة للتصفح

وإن الذي يجري لسخطي وريبتي

الأحوص الأنصاري
وَإِنَّ الَّذي يَجري لِسُخطي وَرِيبَتي
لَكَ الوَيلُ ريحَ الكَلبِ إِن كُنتَ تَعقِلُ
لكَالمُستَبيلِ الأُسدَ والمَوتُ دونَ ما
يُحاوِلُ مِن أَبوالِها إِذ تَبَوَّلُ
قصائد قصيره الطويل حرف ل