العودة للتصفح الرمل البسيط الوافر الخفيف
وإني لأهواها وأهوى لقاءها
الأحوص الأنصاريوَإِنِّي لأَهواها وَأَهوَى لِقاءَها
كَما يَشتَهي الصادِي الشَّرابَ المُبَرَّدا
فَقُلتُ أَلا يا لَيتَ أَسماءَ أصقَبَت
وَهَل قَولُ لَيت جامِعٌ مَا تَبَدَّدا
كَأَنَّ خَذولاً فِي الكناسِ أَعارَها
غَداة تَبَدَّت عُنقَها وَالمقلدا
عَلاقَةُ حُبٍّ لَجَّ فِي زَمَنِ الصِّبا
فَأَبلَى وَما يَزدادُ إِلا تَجَدُّدا
سُهُوبٌ وَأَعلامٌ كَأَنَّ سَرابَها
إِذا استَنَّ فِي القَيظِ المُلاء المُعَضَّدا
نَظَرتُ رَجاءً بِالمُوَقَّرِ أَن أرَى
أَكارِيسَ يَحتَلونَ خَاخاً فَمُنشِدا
فَأَوفَيتُ مِن نَشزٍ مِنَ الأَرضِ يافِعٍ
وَقَد تُسعِفُ الإيفاعُ مَن كانَ مُقصَدا
كَريمُ قُرَيش حين يُنسَبُ وَالَّذي
أقرَّت لَهُ بِالمُلكِ كَهلاً وَأَمرَدا
وَأَعطَيتَنِي يَومَ التَقَينا عطِيَّةً
مِنَ المالِ أَمست يَسَّرَت مَا تَشَدَّدا
وَلَيسَ عَطاءٌ كَانَ مِنهُ بِمَانِعٍ
وَإِن جَلَّ عَن أَضعافِ أَضعافِهِ غَدا
وَأَصبَحَتِ النُّعمَى الَّتِي نلتَنِي بِها
وَقَد رَجَعَت أَهلَ الشَّماتِة حُسَّدا
وَلَم أَكُ لِلإِحسانِ لما اصطَفَيتني
كَفوراً وَلا لاعاً مِن المصر معددا
فَلَما فَرجتَ الهَمَّ عَنِّي وَكُربَتي
حَبَوتكَ مِنِّي طائِعاً مُتَعَمّدا
لَعَمرِي لَقَد لا قَيتُ يَومَ مُوَقَّرٍ
أَبَا خَالِدٍ فِي الحَيِّ يَحمِلُ أَسعدا
وَقَد قُلتُ لَما سِيلَ عَمَّا أَنَلتَنِي
لِيَزدادَ رغماً مَن يُحبُّ لِيَ الرَّدَى
عَطاءُ يَزيدٍ كُل شَيءٍ أَحوزه
من ابيضَ من مالٍ يُعدُّ واسوَدا
قصائد مختارة
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
ولادة بنت المستكفي ودّع الصبرَ محبّ ودّعك ذائع مِن سرّه ما اِستودَعك
يعلو بها الحسن ما يعلو وأتضع
ولي الدين يكن يعلو بها الحسن ما يعلو وأتضع قد ذل اهل الهوى يا رب ما صنعوا
عجيبة جيرت ذهني
ابن سودون عجيبة جيّرت ذهني بها مَن ذا يُخبّرني
أغار إذا دنت من فيك كأس
محمود الوراق أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ عَلى دُرٍّ يُقَبِّلُهُ زُجاجُ
من بنو عامر من ابن الحباب
أبو تمام مَن بَنو عامِرٍ مَنِ اِبنُ الحُبابِ مَن بَنو تَغلِبٍ غَداةَ الكُلابِ
حكاية مرآة
رامز النويصري عندما يصطبغُ حوضُ الغسيلِ في آخرِ النهار وتطالعُ المرآةُ وجهاً غير الذي غادر،