العودة للتصفح

وإني لأستحييكم أن يقودني

الأحوص الأنصاري
وَإِنِّي لأَستَحييكُمُ أَن يَقودَني
إِلى غَيرِكُم مِن سائِرِ الناسِ مَطمَعُ
وَأَن أجتَدي لِلنَفعِ غَيرَكَ مِنهُمُ
وَأَنتَ إِمامٌ لِلبَريّةِ مَقنَعُ