العودة للتصفح البسيط مجزوء الرجز الرمل الخفيف
وإنى ليرضيني حنانيك نظرة
حسن كامل الصيرفيوإنّى ليَرضيني حَنانيكَ نَظرَةً
مسارِقَةً تَبدو وَلَو لَم تَبسم
فَلا عاذِلي يَدري وَلا أَنا قائِلُ
وَلا أَنتَ تَخشى مِن مَلامَةِ لَومِ
فَاِغدو قَريرَ العَينِ مِن ذَلِكَ الرِضا
وَإِن كانَ في قَلبي أَجيجَ التَضَرُّمِ
وَقالَ وَلَم يَدرِ العَذولُ بِحالَتي
وَأَينَ خِلّي البالُ مِن حالٍ مُغرَمِ
أَما لَكَ رَجعٌ عَن غِوايَةِ عاشِقٍ
وَهَل يَجتَني العُشّاقُ غَيرَ التَجَشُّمِ
فَقُلتُ دَعوني وَالهَوى إيما جَنى
فَعِندي حُلوٌ في رِضاهُم تَأَلُّمي
فَحَسبُ فُؤادي أَن يَهيمَ بِحُبِّهِم
وَحَسبي أَراهُم بِالمُنى وَالتَوَهُّمِ
وَرُبَّ وِصالٍ نِلتَهُ غَيرَ آمِلٍ
عَلى غَيرِ وَعدٍ بَعدَ طولِ التَصَرُّمِ
يُعيدُ إِلى روحي الحَياةَ نَعيمُهُ
بِلَثمٍ وَرَشفٍ مِن خُدودٍ وَمَبسَمِ
فَذَلِكَ يَومُ العيدِ عَواذِلي
تَعُضُّ بَنانَ الآسِفِ المُتَنَدِّمِ
وأَشرَبُها راحاً مِنَ النورِ أُفرِغَت
بِكَأسٍ مِنَ البِلَّورِ نيطَ بِعَندَمِ
يُشارِكُني فيها غَزالٌ مُهَفهَفٌ
إِلى أَن أَرى مَن فيهِ حُلوُ التَلَعثُمِ
يَكادُ سَنا بَرقُ الثَنايا يُثيرُها
شُعاعاً بِقُربِ الكَأسِ مِن ذَلِكَ الفَمِ
قصائد مختارة
لقد نصحت لأقوام وقلت لهم
ورقة بن نوفل لَقد نصحتُ لأقوامٍ وقلتُ لهم أنا النذير فلا يغروكم أحدُ
لأرضك في سيرها دورتان
أمين خير الله لأرضك في سيرها دورتان بكل انتظام معا تجريان
لوليتا
نزار قباني صار عمري خمس عشرة صرت أحلى ألف مرة
ما لطويل الكمد
عبد المحسن الصوري ما لطويلِ الكمدِ وما لطولِ الأمدِ
هو ما هو وأنا ما هو أنا
عبد الغني النابلسي هُوَ ما هُوْ وأنا ما هُوْ أنا واحدٌ هذا تبدَّى علنا
إن حبناء كان يدعى جبيرا
زياد الأعجم إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً فَدَعَوه مِن لؤمهِ حبناءَ