العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل البسيط السريع الكامل
وأغيد ميال القوام مهفهف
هلال بن سعيد العمانيوأغيدَ ميالِ القوامِ مهفهفٍ
له ملعبٌ في مُهجتي واسعٌ رَحْبُ
يَذودُ وشاحاهُ برُمَّانِ صدره
وقَلْقَلَ قرطيه التَّخَوّفُ والرُّعبُ
ضئيلات عِقْصيه بمتنيه تلتوي
وواوات صُدغيه تمنتهما الكُتْبُ
ويأتي النّدامى والعُقَارُ بكفِّهِ
ومفتضحٌ من نَشْرِها المَنْدلُ الرَّطبُ
يفوقُ نَجِيعَ الظبي لونُ احمرارِها
مُعَتّقة صِرْفٍ حَبابٌ لها الشُّهبُ
تَقصُّ لنا أخبارَ عادٍ وقومِه
وتروي لنا ما فاردَ العجمَ العُرْبُ
يطوفُ بها والليلُ أزرقُ لونُه
وأنجمُه جَرْيانها مُثْقَلٌ صَعْبُ
اموناً فلا لَجَّ العَدُولُ لعذلهِ
وحاسدُهُ في صدرِهِ الهمُّ والكرَبُ
وَيُبدي لنا النُّطقَ القويمَ لطافةً
فما ساعة إلا ومالَ به الشِرْبُ
وقد عَقَدَ الرَّاحُ المُصَفَّى لسانَه
وعَنَدَ والنَّشْوان لثغته عَذْبُ
يشير بكفيه يريد وداعنا
وأدمعُه وَبْلٌ وآماقُه سُحْبُ
عفيفٌ فلا رامَ الخَنا في زمانِهِ
وقَارَبَنا لما ألحَّ به الحُبُّ
وقُمنَا إلى التوديعِ والنِّيْبُ دَمْعُها
عَقِيقٌ ودمعُ المُهرِ زادَ بهِ السَكْبُ
وَقَفنا وأسيافُ الصباحِ بوارقٌ
على الليلِ والجوزاء يَبْلعُها الغَرْبُ
وللبينِ أسيافٌ حِدادٌ يَهُزُّها
ويَظْهَرُ من صَيْحاتِه النَّعْقُ والنَّعْبُ
فودعته والأرحبيةُ سَيْرُها
حثيثٌ وتمضي في أزمتها تحبو
لها طربٌ في مَشْيِها وبَشَاشة
إلى مَلِكٍ تَعْنو لَهُ السادةُ النُجْبُ
سعيد بن سلطان الشجاع الذي لهُ
عزائمُ لابارتها يومَ الوغى القُضْبُ
تشقُ الصخورَ الصُمَ ضبوةُ سيفهِ
فلا أبداً في كفِهِ صارمٌ ينبو
فتى نافِقُ الآلافِ في السلمِ راغباً
وهمتُهُ يومَ الوغى الطَّعنُ والضَّرْبُ
تَذَرَّعَ بالهيجاءِ مِ الفتكِ هيبةً
تشبُ به نارُ العريكة ما تخبو
تجول به الجُرْدُ المذاكي عوابساً
وتسحبُ أذيالَ الدروع ولا تكبوا
سواغبُ يكفيها النجيعُ لِوَرْدِها
وأما الوشيجُ الملد فهي له عُشْبُ
ترى في نواصيها من النصرِ سُورةً
وقد نَمَقَتها من معاركهِ السَّلْبُ
يرد شعاعَ الشمسِ ضوءُ جَبينهِ
إذا جَنَّهُ الليلُ الحُكَولكُ والحَرْبُ
وراحتهُ سُحْبٌ تديلُ دُمُوعها
على الخلقِ طُراً قَطُّ لا ناشَهم جدبُ
ولا يعتريه التيْهُ في كلِّ حالةٍ
ولا يمتري أعطافَه أبَداً عُجْبُ
يطولُ لساني بالقريضِ لمدحِهِ
كما طالَ من أفعالهِ الصارمُ العَضْبُ
قصائد مختارة
أنادي الرسم لو ملك الجوابا
أحمد شوقي أُنادي الرَسمَ لَو مَلَكَ الجَوابا وَأُجزيهِ بِدَمعِيَ لَو أَثابا
صدت أميمة حين لاح بمفرقي
الأبيوردي صَدَّتْ أُمَيْمَةُ حينَ لاحَ بِمَفْرِقي شَيْبٌ يُبَرِّحُ بِالمُحِبِّ الوامِقِ
إلى كم أجوب الأرض مالي معرس
أسامة بن منقذ إلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌ ولا لِمسِيري في البلادِ قُفُولُ
العلم يذكي عقولا حين يصحبها
الخليل الفراهيدي العِلُم يُذكي عُقولاً حينَ يَصحَبُها وَقَد يَزيدُها طولُ التَجاريبِ
يا من يرابي والربا بالهدى
جبران خليل جبران يَا مَنْ يُرَابِي وَالرِّبَا بِالهُدَى يَحْسُنُ فِي الدُّنْيَا وَفِي الدِّينِ
يا مرحبا بقدوم جيران النقا
زينب فواز يا مرحباً بقدومِ جيرانِ النقا كملَ السرورُ بهم وطابَ الملتقى