العودة للتصفح المجتث السريع الطويل الرجز الخفيف الخفيف
وأغيد من من النعاس بعظمه
الفرزدقوَأَغيَدَ مِن مَنِّ النُعاسِ بِعَظمِهِ
كَأَنَّ بِهِ مِمّا سَرَينا بِهِ خَبلا
أَقَمنا بِهِ مِن جانِبَينا نَجيبَةً
بِأَمثالِها حَتّى رَأى جُدَداً شُعلا
إِذا صُحبَتي مالَ الكَرى بِرُؤوسِهِم
جَعَلتَ السُرى مِنّي لِأَعيُنِهِم كُحلا
إِذا سَأَلوني ما يُداوي عُيونَهُم
بِوَقعَةِ بازٍ لا تَحِلُّ لَهُم رِجلا
رَفَعتُ لَهُم بِاِسمِ النَوارِ لِيَدفَعوا
نُعاساً وَدَيجوجاً أَسافِلُهُ جَثلا
وَكُنتُ بِها أَجلو النُعاسَ وَبِاِسمِها
أُنادي إِذا رِجلي وَجَدتُ بِها مَذلا
وَما ذُكِرَت يَوماً لَهُ عِندَ حاجَةٍ
وَإِن عَظُمَت إِلّا يَكونُ لَهُ شُغلا
إِلَيكَ اِبنَ أَيّوبٍ تَرامَت مَطِيَّتي
لِتَلقاكَ تَرجو مِن نَداكَ لَها سَجلا
إِذا مَنكِبٌ مِن بَطنِ فَلجٍ حَبا لَها
طَوَت غَولَهُ عَنها وَأَسرَعَتِ النَقلا
لِتَلقى اِمرَأً ذا نِعمَةٍ عِندَ رَبِّها
بِهِ يَجمَعُ الأَعلى لِراكِبِها الشَملا
أَبَت يَدُهُ إِلّا اِنبِساطاً بِمالِها
إِذا ما يَدٌ كانَت عَلى مالِها قُفلا
أَبا يوسُفٍ راخَيتَ عَنّي مَخانِقي
وَأَتبَعتَ فَضلاً لَستُ ناسِيَهُ فَضلا
وَطامَنتَ نَفسي بَعدَما نَشَزَت بِها
مُخاوِفُ لَم تَترُك فُؤاداً وَلا عَقلا
فَما تَحيَ لا أَرهَب وَإِن كُنتُ جارِماً
وَلَو عَدَّ أَعدائي عَلَيَّ لَهُم ذَحلا
قصائد مختارة
لانت صلاب العزائم
جبران خليل جبران لانَتْ صِلابُ العَزَائِمْ وانْبَتَّ عِقْدُ العَظَائِمْ
الحمد لله الذي حمده
أحمد الكيواني الحَمدُ لِلّهِ الَّذي حَمدُهُ ما زالَ يَستَدعي المَزيد العَميم
سل البانة الغيناء عن ملعب الجرد
ابن الحداد الأندلسي سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ ورَوْضَتَها الغَنَّاءَ عن رَشَإِ الأَسْدِ
إذا نظر السحر العوالي بطرفه
ابن الوردي إذا نظرَ السحرَ العوالي بطرفِهِ تقول كأنَّ السيفَ للرمحِ شاتمُ
رب شعر نظمته كالثريا
أحمد الصافي النجفي رُبّ شعر نظمتُه كالثريا يملأ النفس والمسامع وحيا
في تجنيك والجفا إفراط
شهاب الدين التلعفري في تجنِّيكَ والجَفا إِفراطُ فَإلى كمَ تَجبُّرٌ واشتطاطُ