العودة للتصفح الكامل المنسرح الطويل الرمل الهزج
وأعوج من آل الصريح كأنه
ابن عنقاء الفزاريوَأَعوَجَ مِن آلِ الصَريحِ كَأَنَّهُ
بِذي الشَثِّ سيدٌ آخِرَ اللَيل جائِعُ
بَغى كَسبَهُ أَطرافَ لَيلٍ كَأَنَّهُ
وَلَيسَ بِهِ ظَلعٌ مِنَ الخَمصِ ظالِعُ
فَلَمّا أَباهُ الرِزقُ مِن كُلِّ وِجهَةٍ
جُنوبَ المَلا وَأَيأَسَتهُ المَطالِعُ
طَوى نَفسَهُ طَيَّ الحَريرِ كَأَنَّهُ
حَوى حَيَّةِ في رَبوَةٍ وَهوَ جائِعٌ
فَلَمّا أَصابَت مَتنَهُ الشَمسُ حَكَّهُ
بِأَعصَلَ في جُذمورِهِ السُمًّ ناقِعُ
وَقامَ فَأَقعى قاعِداً يُقسِمُ المُنى
رَجاءَ وَمَطّى صُلبَهُ وَهوَ قابِعُ
وَفَكَّكَ لِحيَيهِ فَلَمّا تَعادَيا
صَأى ثُمَّ وَلّى وَالبِلادُ بلاقِعُ
وَهَمَّ بِأَمرٍ ثُمَّ أَزمَعَ غَيرَهُ
وَإِن ضاقَ رِزقٌ مَرَّةً فَهوَ واسِعُ
وَعارَضَ أَطرافَ الصَبا فَكَأَنَّهُ
حُبابُ غَديرٍ هَزَّهُ الريحُ راجِعُ
قصائد مختارة
أبني العراق الأكرمين حللتم
إبراهيم المنذر أبَني العراق الأكرمين حللتم ربعاً بأنسكم يزيد سناه
غرد فشأن البلبل التغريد
إبراهيم الأسطى غرد فشأن البلبل التغريد لا يسكتن الصادح التهديد
أقفر ممن يحله السند
طريح بن إسماعيل الثقفي أَقفَرَ مِمَّن يَحُلُّهُ السَنَدُ فَالمُنحَنى فَالعَقيقُ فَالجُمُدُ
ويا طالبا شرح السؤال فآنه
اللواح وَيا طالباً شرح السؤال فآنه على خَمسة قرَّبته لك مطلبا
لست أنسى الركب بنا
عبد الغفار الأخرس لستُ أنسى الرَّكب بنا بَعد وادي المُنحنى في لَعْلَعِ
غناء يسخن العين
أبو هلال العسكري غِناءٌ يَسخُنُ العَينَ وَيَنفي فَرَحَ القَلبِ