العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الطويل
وأرى المقاهي بالشباب أواهلا
محمد توفيق عليوَأَرى المَقاهِيَ بِالشَبابِ أَواهِلاً
قُطّانُهُنَّ مُطَربَشٌ وَمُعَمَّمُ
أَلِفوا الجُلوسَ عَلى الطَريقِ لِغايَةٍ
نَكراءَ يَمقُتُها الحَياءُ وَيَشتُمُ
مِن كُلِّ تارِكِ أَهلِهِ في حَسرَةٍ
يَبكونَ مَن ضَلّوا الطَريقَ وَمَن عَموا
العُمرُ لَهوٌ عِندَهُ مُتَتابِعٌ
وَالوَقتُ سَيفٌ في يَدَيهِ مُثَلَّمُ
سَلهُ عَنِ الأَلعابِ تَسأَلُ عالِماً
بِضُروبِها سحبانَ لا يَتَلَعثَمُ
في النَردِ في البِليَردِ فيما تَشتَهي
مِن مَيسرٍ إِن كُنتَ مِمَّن يَأثَمُ
ما أَهلُ أوربا لَدَيهِ وَفَنُّهُم
كَم طارَ قَبلهُمُ غُرابٌ أَسحَمُ
وَهوَ الأَخَفُّ دَماً يُظَنُّ وَنُكتَةً
مِنهُم وَهُم لا يَفهَمونَ وَيَفهَمُ
هَذا الَّذي تَرجو البِلادُ صَلاحَهُ
جَهلاً وَفي اِستِقلالِها تَتَعَشَّمُ
قصائد مختارة
ضد 2
راشد حسين ضد أن يجرح ثوار بلادي سنبلة ما الذي يصنعه حتى نبي أو نبية
سفر الخروج
أمل دنقل (أغنية الكعكة الحجرية) (الإصحاح الأول)
يرمي فؤادي وهو في سودائه
الأرجاني يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ أتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائه
تقطع من ظلامة الوصل أجمع
كثير عزة تَقَطَّعَ مِن ظَلّامَةَ الوَصلُ أَجمَعُ أَخيراً عَلى أَن لَم يَكُن يَتَقَطَّعُ
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ
أحبتنا إني كلفت بحب من
عبد الكريم الفكون أحبتنا إني كلفت بحب من له العز قدما والرسالة منصب