العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف المنسرح الرمل السريع
وأرعن جرار إذا ما تطلقت
الفرزدقوَأَرعَنَ جَرّارٍ إِذا ما تَطَلَّقَت
كَتائِبُهُ خَرَّت لَهُ الجِنُّ سُجَّدا
لَهُ كَوكَبٌ تَعشى بِهِ الشَمسُ واضِحاً
تَرى فيهِ أَبناءَ المَنِيَّةِ رُوَّدا
يَقودُ أَبو الأَشبالِ رَيعانَ خَيلِهِ
بِدارِ المَنايا بادِياتٍ وَعُوَّدا
عَلى كُلِّ مِذعانِ السُرى غَيرِ مُجمِرٍ
تُقادُ إِلى الأَعداءِ مَثنىً وَمَوحَدا
قصائد مختارة
ولن يزيح هموم النفس إذ حضرت
الكميت بن زيد ولن يُزيحَ همومَ النفس إذ حضَرتْ حاجات مثلك إلا الرَّحلُ والجَمَلُ
تنبه جفن الدهر من سنة الغمض
الباجي المسعودي تَنَبَّهَ جَفنُ الدَهرِ مِن سِنَةِ الغَمضِ فَعَطَّلَ مَيدانَ التَصابي عَنِ الرَكضِ
رب يوم للعيش فيه رفاغ
أبو الفتح البستي ربَّ يومٍ للعَيشِ فيه رفاغُ ولِكأسِ السُّرورِ فيه مَساغُ
أتحسب العين أنها طرحت
الوزير المهلبي أتحسب العين أنها طرحت على فؤادي ثقلا من الشغف
نحن في شتوتنا في قلق
الثعالبي نحنُ في شَتْوتِنا في قلقِ وتمادي شَفَقٍ في فرقِ
قم فاجلها عذراء من شأنها
الشريف العقيلي قُم فَاِجلُها عَذراءَ مِن شَأِنها تَسُرُّ مَن أَصبَحَ مَحزونا