العودة للتصفح مجزوء الرمل البسيط الخفيف الوافر الكامل
وأبى الدهر لقد جذذ
بديع الزمان الهمذانيوأبى الدهر لقد جَذ
ذَ من السؤدد فرعا
وغزا بالرزء قرماً
لم يضق بالسؤل ذرعا
ولئن أحسن إسعا
فاً لقد أوجع وجْعا
جلداً لا زلت تعدّ
ي من سماع السوء سمعا
جَلل جاءك لكن
لم يُفِض عينيك دمعا
إنما نحن لأحداث الـ
ـردى ماء ومرعى
كل وثابٍ على الدهـ
ـر ليوم فيه يُدعى
إنما نحن من الأيـ
ـام إعطاءً ومنعا
لعلى أُرجوحة تُو
سِعنا خفضاً ورفعا
ومتى تختبر الأيـ
ـام لم تأتك جدعا
تَرَ وَجْه النفع أضرا
راً ووجه الضر نفعا
رب قطع يتح الوصـ
ـل ووصل هاج قطعا
وكريه جمعت فيـ
ـه لك الخيرات جمعا
ويح للموت أُستبَى منـ
ـلم يكن للقاع فقعا
شرفاً كنَّا به نعْـ
ـمر للآمال ربعا
ويداً ظلنا به نسـ
ـطو على الأيام ضبعا
قُطع الظهر به أو
سع ظهر الموت قطعا
ولقد قلت لمن أقـ
ـبل بالمفقود ينعى
حرس اللّه على الوا
لد طول العمر درعا
يخلف اللّه عليه
بدل الواحد سبعا
قصائد مختارة
ما لنا لانتفكر
ابو العتاهية ما لَنا لانَتَفَكَّر أَينَ كِسرى أَينَ قَيصَر
كم ليلة بت من كاسي وريقته
ابن القيسراني كم ليلة بت من كاسي وريقته نشوان أمزج سلسالا بسلسال
الحادي صاح
أبو الحسن الششتري الحادي صاحْ من شدةِ الأمورْ
أصبحت أعين الغواني عدتني
ابن الرومي أصبحت أعيُن الغواني عدّتني ولعهدي بها إلي تميلُ
جعلت فداك سقيانا عليكا
البحتري جُعِلتُ فِداكَ سُقيانا عَلَيكا أَقَمنا عِنكَ أَم سِرنا إِلَيكا
لك من غليل صبابتي ما أضمر
الأبيوردي لكَ مِن غَليلِ صَبابَتي ما أُضمِرُ وأُسِرُّ منْ ألَمِ الغَرامِ وأُظْهِرُ