العودة للتصفح الطويل الخفيف مخلع البسيط السريع الكامل
غرّكَ الصبر الذي يخفي بكائي
فتماديت بهجري وجفائي
وتناسيتَ وعودا صغتَها
كقصيد رائع يوم اللقاء
خنتَ حبي خنت إخلاصي وودي
لهف قلبي خنتني رغم وفائي
لم يكن صبري جفاء أو خصاما
إنما أملاه عز الكبرياء
لا أحب الإفتراء
لم يكن صبري جفاء
أو يكن صمتي التواء
قد طويت الحب في صدري عزيزا
وكتمت الوجد في صبر فريد
وتواريت بصمت بينما
أنت منساق إلى حب جديد
هزني الجرح وأضناني الفراق
فتركت الدمع يجري دون قيد
ثم تأتي اليوم تدعو للوفاء
ماسحا عنك الخطايا كالوليد
أنت من خان الوعود
أنت ذكرى لن تعود
فاختصر عنك الجهود
غض من طرفك إني لا أطيق
رؤية الأعين يعلوها البريق
خدعتني العين بالأمس كفاها
أشعلت قلبي نارٌ وحريق
غرني فيك لسان قد تسلى
بوعود كاذبات لا تليق
فاترك اللوم فلا داع لهذا
كف عني قد أتاني منك ضيق
إنك اخترت الطريق
حينما اخترت الرفيق
فاترك الطير طليق
هو
حكم الدهر علينا بعذاب
لا يداويه حوار بالعتاب
فغدا القلب حبيسا في الحنايا
بعدما كان طليقا كالسحاب
كيف أضحينا خصوما بعد ود
كيف تهنا في ابتعاد واقتراب
أسفي حين افترقنا وانشققنا
أسفي عما جرى يوم الحساب
حيث فضلنا الجموح
حين أدمينا الجروح
فأحلناها قروحا
هاج في صدرك شك يتجنى
إذ تغذيه ظنون وارتياب
لم أخن عهدي لما ضاق صدري
إنما خانك صبر مستطاب
فقطعت الوصل واخترت التنائي
لم يعد يجدي خطاب وكتاب
ليس لي اليوم شفيع غير حبي
ليس لي الآن سؤال وجواب
قد تأوهت طويلا
وتألمت عليلا
ليس لي عنك بديلا
قصائد مختارة
أما إنه لولا الحسان الرعابيب
ابن أبي حصينة أَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُ لَما كانَ لِلأَرواحِ هَمٌّ وَتَعذيبُ
يا ثقيلا على القلوب إذا
علي العبرتائي يا ثَقيلاً عَلى القُلوبِ إِذا عَنـ ـنَّ لَها أَيقَنَت بِطولِ الجِهادِ
لو كنت شاعراً
محمد عفيفي مطر لو كنتُ شاعراً يا سادتي القرّاءْ لاغتسلتْ في أحرفي قوالبُ الأشياءْ
ما كابر الحس مثل قوم
المكزون السنجاري ما كابَرَ الحَسَّ مِثلُ قَومٍ قالوا بانا نَحنُ الجَماعَه
لو لم تفح لم تعرف الراح
تميم الفاطمي لو لم تَفحْ لم تُعْرَف الرَّاحُ لأنها في الكأس إصباحُ
قسما وعيش هواك من عهد الصبا
ابن مليك الحموي قسما وعيش هواك من عهد الصبا لسواك قلبي في المحبة ما صبا