العودة للتصفح الخفيف المتقارب الكامل الكامل الكامل الوافر
هيا يا محبوب هيا
أبو الحسن الششتريهَيَّا يا مَحْبُوبَ هَيَّا
نَرْتَشِف كاسَ الْحُمَيَّا
واعْطِي للْخَمارَ دَلْقِي
والثيابَ إِليْ عَلَيَّا
ثُمَّ نَقْطع الْعَمايِم ونُمَزق الطيالِس
ونَدَقْ الْدُيُور ونَصْحب الشَّمامِس
ونَدور في الصوامع عَلى لباسِ القَلانِس
كَيْ أرى مَرْبَحْ مُدامِي
بجملتِ كَفْ الثريَّا
ونَعِشْ في الخانِ خَليعاً
لا إلفَ لِي أو عَلَيَّا
ما نجِد خليعاً مِثْلي حَرَّقَتْهُ الْكاساتُ والأذْنان
مُعْتَكِف في جامع أزْهَر مُخْتلِي في شَقِّ تِعْبان
وبَقيتْ عاشِق مُهَتَك نَنْظِمْ الزَّجل والأوزان
وفي مِحْرابي إِبْريقْ
فيه خَمْرَهْ مَعْنَوِيَّا
وجَعَلْتُ السُّكْرَ دأبي
وهَوَيتُ الْعِشْقَ غيَّا
مَن يَكُن مِثْلِي مُحَقق ويرى جَمْعَ الْمَشاهِد
يَنْظُرِ الكاساتِ والأدْنان والشراب والْكُل واحد
ولا يَنْهَل ذَا الْمَناهِل ويَرَى ذِي الْمَوارِد
إِلا مَن أفْنَى وُجُودُه
ولاَ خَلَّى فِيه بَقِيَّا
ونَفَى عنْهُ الْخَواطِر
وجَلاَ صَقْلَ الْمُرَيَّا
مُذْفنى عنيُ وُجُودي
وفناي عين بقاي
وانْجَلَت لِي الحقيقه
وانْكَشَف عنِّي غِطايْ
وارتَفَع عَنِّي حِجابِي
ما رَأيْت في الْكَون سِوَاي
ورأيْتُ وجْهِي بِوَجْهِي
وانْجَلَت مِنِّي عَلَيَّا
وسَقيتْ ذاتِي بذاتِي
يا حبيب اشْرَبْ هَنِيَّا
قَلْبي قد عَشَقْ لِقلْبي
يا حبيب اشْرَبْ هَنِيَّا
قَلْبي قد عَشَقْ لِقلْبي
وهَوَتْ ذاتِي لذاتِي
وَتجَلت لِي الحقيقه
بِنُعُوتِي وصِفاتِي
كُلَّما نادَيْتُ الأكْوان
جاوَبَتْنِي بِلُغَاتِي
قَبْلَ هذا كُنْتُ كَنْزاً
في وُجُودِي مُخْتِفيَّا
فَتعرفتُ لِذَاتِي
وتتكرتُ عَلَيَّا
قصائد مختارة
قد أحاط الوجود بالأشياء
عبد الغني النابلسي قد أحاط الوجود بالأشياءِ وتبدى بها بغير خفاءِ
سل العفو يا عاذلي مذنبا
القاضي الفاضل سَلِ العَفوَ يا عاذِلي مُذنِباً فَإِنَّ الهَوى قَد نَبا مُذ نَبا
هذا الذي أعطى ملائكة السما
ناصيف اليازجي هذا الذي أعطى ملائِكةَ السَّما نفساً مكرَّمةً وفاتَ لَنا الجَسَدْ
إنا لأهل تقى وأهل عفاف
الشريف العقيلي إِنّا لأَهلُ تُقىً وَأَهلُ عَفافِ وَجَلالَةٍ جَلَّت عَنِ الأَوصافِ
ألمم على طلل تقادم محول
الأحوص الأنصاري أَلمِم عَلى طَلَلٍ تَقادَمَ مُحوِلِ
سمعت بأذن قلبي صوت عتب
جبران خليل جبران سَمِعْتُ بِأُذْنِ قَلْبِي صَوْتَ عتْبٍ لَهُ رقْرَاقُ دَمْعٍ مُسْتَهَل