العودة للتصفح مجزوء الوافر السريع الكامل الخفيف البسيط
هيا اسقني يا شقيق البدر بالكاس
صالح مجدي بكهَيا اِسقِني يا شَقيق البَدر بِالكاسِ
مَشمولةً عتقت في دِنِّ شماسِ
وَعاطنيها كَما أَبغي مشعشعةً
عَلى بِساط مِن الأَزهار وَالآس
وَطف بجاماتها وَالليل منسدلٌ
فَما عَلَيك إِذا ما طفت مِن باس
وَلا تُضِع فُرصةً في رَشفِها عرضت
فَإِن فيها زَوال الهَمّ وَالباس
وَاستجلها الآن صَرفاً أَو فإن مزجت
فَمن رضاب عَقيق الشادن الآسي
فَإِن بَدَت شَمسُها في الكاس مُشرِقَةً
لجاحد لان مِنها قَلبُه القاسي
وَما تَناولها إِلا فَتىً عُرفت
أَخلاقه بِالوَفا وَالحلم للناس
وَلَو رَأى باقل أَنوارها لَأَتى
بِما يضيء مِن المَعنى كمقباس
وَللجبان إِذا ما ذاقَها قدم
كَالطود في حربه للمفتري راسي
هِيَ الشفا لنحيل الجسم مِن سقم
وَهيَ الدَوا للحَشا مِن داء وَسواس
وَهيَ الَّتي مَهرُها الأَرواح إِن خُطبت
وَقُربها جَنة النشوان وَالحاسي
فَاركض بخيلك في مَيدان ساحَتها
وَارمح بِحاناتها في جنح أَغلاس
وَإِن نَهى آمر عَنها فَقل علقت
رُوحي براح وَخمَّار وَمياس
مَوتي حَياتي بِها ذلي لبهجتها
عزِّي وَأَمنيَ مِن روعٍ وَإِفلاس
هَيهات أَصرف عَنها ناظِري وَبِها
مِن وحشَتي في دجى الأَسحار إِيناسي
قصائد مختارة
أكافينا النصيح بقي
الشريف الرضي أَكافِيَنا النَصيحَ بَقي تَ فينا دائِماً أَبَدا
لهفي من العاذل والعاذر
ابن سناء الملك لَهْفِي من العَاذِلِ وَالْعَاذِر ذَا ظَالمِي فيكَ وَذَا ضائِري
وادته بعد تجاذب وتدافع
مصطفى التل وادته بعد تجاذب وتدافع كف المنون برمسه المتواضع
ولقد أمنح الصديق ودادا
يحيى بن زياد الحارثي ولقد أمنح الصديق وداداً لا مريحاً لدي حلواً مذاقه
وكيف يقهر من لله ينصر من
الببغاء وَكَيفَ يُقهَرُ مَن لِلَّهِ يَنصُرُ مِن دونِ الوَرى وَبِعِزِّ اللَهِ يَعتَصِمُ
جوع وعري وحفا
أبو الحسين النوري جوع وعري وحفا وماء وجه قد عفا