العودة للتصفح السريع الكامل مجزوء الرمل البسيط البسيط
هو طرس أم خد عذراء تجلى
حيدر الحليهو طِرسٌ أم خدُّ عذراء تُجلى
خطَّ فيها الإبداعُ ما كانَ أملى
وسطورٌ تلألأت أم ثغورٌ
من غوانٍ يبسمن زهواً ودلاّ
بل كتابٌ محمدٌ جاءَ فيه
بلسانِ الإِعجازِ في الناس يُتلى
لا تُشبَّه عقوده بفصولٍ
ناعماتُ الصبا به تتحلَّى
فمن الدرِّ نظم كلٍّ ولكن
درّ هذي الفصول أحلى وأعلى
إن تصفَّحته بعقلٍ تجده
كيف يهدي لمن تفهَّم عقلا
يا صناع اليراع بل يا إمام ال
حرمين استطل على الناسِ فضلا
إنَّ من بعض ما بنانك خطَّت
هُ كتاباً حوى المحاسنَ كلاّ
ولدته رويَّة لك يقظى
إنَّها لم يلد لها الدهرُ مثلا
غير بدعٍ إذا تحلَّى بها العصرُ
فأنت السيفُ الصقيل المحلَّى
بل ذكاء الهُدى وأقسمُ حقًّا
بنهارٍ للفضل منك تجلَّى
إنَّ هذا الكتاب روض فنونٍ
يجتنى مثمراً كناناً ونبلا
ظلُّ أوراقه النهى فتصفح
نا عليها منثور لفظك طلاَّ
فنظمنا له وقد راقَ حسناً
عقد مدحٍ وكانَ للمدحِ أهلا
فشممنا ريحانة النُقل منه
وهجرنا سواه إذ كانَ بقلا
قصائد مختارة
خطبة الموت
محمد محمود الزبيري خطبة الموت فاسمعوها وطيروا فرحاً وارقصوا لصوت المنيّه
لو صح أن البين يعشقه
الشريف الرضي لَو صَحَّ أَنَّ البَينَ يَعشَقُهُ ما اِستَعبَرَت في السَيرِ أَينُقُهُ
الله يعلم أنني ما سرني
دعبل الخزاعي اللَهُ يَعلَمُ أَنَّني ما سَرَّني شَيءٌ كَطارِقَةِ الضُيوفِ النُزَّلِ
نحن في جيل لئام
فتيان الشاغوري نَحنُ في جيلٍ لِئامٍ كُلُّهُم سُخنَةُ عَينِ
لا بد للشيب أن يبدو وإن حجبا
ابن المعتز لا بُدَّ لِلشَيبِ أَن يَبدو وَإِن حُجِبا عُذراً بِرَأسي وَذا شَيبي وَإِن خُضِبا
يلومني في لحاظ الطرف غيركم
الراضي بالله يَلُومُنِي فِي لِحاظِ الطَّرْفِ غَيْرُكُمُ والذَّنْبُ ذَنْبُكَ إذا أَغْرَيْتَ سقْيَكَ بي