العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الكامل
هو النصر يا تيماء يتبعه النصر
أحمد محرمهُوَ النَّصْرُ يا تَيْمَاءُ يَتبعُهُ النَّصْرُ
فإن كُنتِ في رَيْبٍ فقد وَضَحَ الأمرُ
دَعِي الرُّسْلَ تَمضي ما عليكِ مَلامَةٌ
وكيف يَعافُ الأمنَ من غَاله الذُّعْرُ
فإن تَخفضي منكِ الجَناحَ لِتَنْعَمِي
بأفياءِ عيشٍ ساكنٍ فَلَكِ العُذْرُ
وهل يَرفعُ العصفورُ يوماً جَنَاحَهُ
إذا حَلَّقَ البازِي أو انطَلَقَ النَّسْرُ
إذا أمسكَ الصَّبرُ البلادَ وأَهْلَها
فليس على هذا قَرارٌ ولا صَبْرُ
ألم يكُ أهلُ الأرضِ مَوْتَى فجاءهم
رَسُولُ حياةٍ دِينُهُ البَعْثُ والنَّشْرُ
أبى أن يَظَلُّوا آخِرَ الدَّهرِ فوقها
يَسيرونَ في الأكفانِ وَهْيَ لهم قَبْرُ
حَياةُ الدُّنى في سَيْفِهِ وكِتَابِهِ
وما منهما إلا لها عنده سِرُّ
لَكِ الأمنُ يا تَيْماءُ لا الدَّمُ دَافِقٌ
ولا النَّفْعُ مُسْوَدٌّ ولا الجَوُّ مُغْبَرُّ
ولا أنتِ ثَكْلَى ما تُغِبُّكِ لوعةٌ
مُؤجَّجةٌ كالجمرِ أو دونها الجمرُ
أعانَكِ رأيٌ أبصَرَ القصدَ فانْتحَى
بأهلِكِ ما لا يَنْتَحِي الجاهلُ الغِرُّ
ولو آثروا الإسلامَ دِيناً لأفلحوا
ولكنّه الشِّركُ المُذَمَّمُ والكُفْرُ
أَبَوْا وَتَولَّوا يَشترُونَ نُفُوسَهم
بأموالِهِم هذا هو الغَبْنُ والخُسْرُ
يُؤدُّونَها من خِيفَةِ القتلِ جِزْيَةً
على الهُونِ ممّا يرزقُ الحَبُّ والتَّمْرُ
أقاموا يُريدونَ الحياةَ بأرضهِمِ
وكيفَ حياةُ القومِ إن فَسَدَ الأَمْرُ
رُوَيْدَ الأُلَى اختاروا الضلالةَ خُطَّةً
فَتِلكِ وإن لم يعلموا خُطَّةٌ نُكْرُ
يَضِلُّونَ والفَجرُ المنوِّرُ طَالِعٌ
ولا عُذْرَ للضُّلّالِ إن طَلَعَ الفَجْرُ
لِكُلِّ أُناسٍ مُدَّةٌ ثُمّ تَنجلِي
عَمَايَتَهُمْ فَلْيَصْبرُوا إنّه الدَّهْرُ
قصائد مختارة
صور تقريبية لبرجوازي صغير يقرض الشعر
عبد الوهاب البياتي يشرب بالمجان والدين ولا يدفع في بيروت فإن صحا، فالشام
هذا وهذا ثم هذا بعده
عبد الغني النابلسي هذا وهذا ثم هذا بعده هذا وهذا لم يزل معدودا
حق الهناء والسرور
ابن زاكور حُقَّ الْْهَنَاءُ وَالسُّرُورْ مَدَى الدُّهُورْ
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
طانيوس عبده حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى مأوى البنين وزوجها المسكينِ
دعا الناس محي الدين عارف وقته
عمر اليافي دعا الناس محي الدين عارفُ وقته به حيث يدعوه لحضرة ربّه
فرآه أوذس قال يا ذوميذ ذا
سليمان البستاني فَرآهُ أُوذِسُ قالَ يا ذُومِيذُ ذا عَينٌ مِنَ الأَعداءِ جاءَ مُحَجَّبا