العودة للتصفح الطويل السريع الطويل الوافر الطويل
هو الدهر فانظر أى قرن تحاربه
المهذب بن الزبيرهو الدهرُ فانظر أىَّ قِرنٍ تُحارِبُه
وقد دَهَمَتنَا دُهمُهُ وأشاهِبُه
ليالٍ وأيّامٌ يُغَرُّ بها الورَى
وما هِيَ إِلاّ جُندُهُ وكتائِبُه
وما سُمُّهُ غَيرُ الكرامِ كأنَّما
مناقِبُهم عند الفَخارِ مثالِبُه
لقد غابَ عن أُفقِ العَلاَ كلُّ ماجدٍ
له حاضِرُ المجدِ التَّليدِ وغائبُه
إذا ذكَرَتهُ النّفسُ بتُّ كأننّى
أسيرُ عِداً سُدَّت عليه مذاهبُه
وكم ليلةٍ ساهرتُ أنجُمَ أُفقِهَا
إذا غابَ عنّي كوكبٌ لاحَ صاحبُه
يطولُ علىَّ الليلُ حتى كأنّما
مشارِقُهُ للنّاظرين مغارِبُه
وقد أسلمَ البدرُ الكواكبَ للدُّجى
وفَاءً لبدرٍ أسلمتهُ كواكبُه
يًخيَّلُ لى أنّ الظّلامَ عَجاجُهُ
وأن النجومَ السَّارياتِ مواكبُه
وأن البروقَ اللامعاتِ سيوفُهُ
وأن الغيوثَ الهامعاتِ مواهبُه
فَقُل لِلّيالي بَعدَما صَنَعَت بنا
أَلا هكَذا فَليَسلُبِ المَجدَ سالِبُه
قصائد مختارة
غدا منك في الدنيا الشباب فأسرعا
أبو الأسود الدؤلي غَدا مِنكَ في الدُنيا الشَبابُ فَأَسرَعا وَكانَ كَجارٍ بانَ مِنكَ فَوَدَّعا
لأنك مني
فاروق جويدة تغيبين عني.. وأمضي مع العمر مثل السحاب
عليك من ذاك الحمى يا رسول
زينب فواز عليكَ من ذاك الحمى يا رسولُ تُرى علاماتُ الرضى والقبولُ
فديتك قد أسكنت شخصا محيزا
جرمانوس فرحات فديتك قد أُسكِنتَ شخصاً مُحيَّزاً بحيث يكون السر فيه مُسوَّرا
وحمام إذا ما كنت فيه
ظافر الحداد وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه فبادِرْ بالمِذَبَّةِ والكِساءِ
وكانت يدا بشر يد تمطر الندى
الفرزدق وَكانَت يَدا بِشرٍ يَدٌ تُمطِرُ النَدى وَأُخرى تُقيمُ الدينَ قَسراً عَلى قَسرِ