العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الكامل المنسرح
هنيته في سعة العمر
الصنوبريهُنِّيتَهُ في سَعَةِ العُمْرِ
أَغَرَّ مَعْزُوّاً إِلى الغُرِّ
هلالَ مَجْدٍ عن قليلٍ يُرَى
في أُفْقِهِ كالقَمَرِ البدرِ
منتظراً فيه الذي لم يَزَلْ
منتظِراً فيكَ من الفَخْرِ
وبالغاً في صِغَرِ السنِّ ما
بُلِّغْتَهُ في كبَرِ القدر
أُعطيتَ إِذ أُعطِيتَهُ نعمةً
تَضيقُ عنها سَعَةُ الشكر
مُقَابَلٌ بين السَّدَى والندى
مُرَشَّحٌ للجاهِ والذكر
في موضعِ النورِ منَ العينِ أَو
في موضعِ القلبِ من الصدر
شريكُ إِسماعيلكُمْ في اسمِهِ
والنَّجْرُ مُشْتَقٌّ من النَّجْرِ
فالبسْ أَبا عبدِ الإله العلي
مُؤَيَّداً بالعزِّ والنصرِ
واستقبلِ اللهَ به آمناً
فيكَ وفيه نُوَبَ الدهر
قصائد مختارة
لا تلحقني مينا إن نطقت به
أبو العلاء المعري لا تُلحِقَنِّيَ مَيناً إِن نَطَقتُ بِهِ إِنَّ الغَريبَ إِذ أَلحَقتَهُ لَحِقا
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
مصطفى صادق الرافعي أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها
أقول لصاحب من سر عبس
البحتري أَقولُ لِصاحِبٍ مِن سِرِّ عَبسٍ أَرى وَردي بِرُؤيَتِهِ وَآسي
من لم تفدك حياته عزاً ولم
دريد بن الصمة مَن لَم تُفِدكَ حَياتُهُ عِزّاً وَلَم يَنهَض بِضَبعِكَ في تَحَمُّلِ مَغرَمِ
ما لي وللحاسدين لا برحت
الطغرائي ما لي وللحاسدينَ لا بَرِحَتْ تذوبُ أكبادُهمْ وتنفَطِرُ
ثلج الجحيم
صلاح الدين الغزال عَقْدَانِ مِنْ زَمَنِي أُقَاسِي دُونَمَا أَمَلٍ يُوَاسِينِي وَنَحْسِي لاَ يَلِينْ