العودة للتصفح البسيط البسيط السريع المتقارب الرمل
هناء به داعي المسرة أعلنا
أبو الحسن الكستيهناءٌ به داعي المسرة أعلنا
بلغنا بهِ ما ليس يُدرك بالمُنى
وطائفة اللذات طافت بنا وقد
جعلنا بها نهبَ الخلاعة دَيدنا
وهزت غواني البشر فينا قدودها
وسحر الأغاني بالنفوس تمكَّنا
وامسى لنا الاقبالُ أول صاحبٍ
وغرد طيرُ السعد فينا ودَندنا
ونشر غوالي الأنس في كل موطنٍ
سرى ناقلاً عنا الحديث المُعَنعنا
فشمَّت عرانين البلاد وأهلها
شذاه ومنهم حلَّ قلباً وجوشنا
وما علموا من أين هذا سرى لهم
وما سبب السر الذي قد تبينا
ولكنهم قد أدركوه فراسةً
وقالوا بلا شك لقد ساقه لنا
ختان بني السادات آل حمادةٍ
كرام بهم وجه الزمان تحسنا
به قلدوا العلياء عقدا وشيدوا
بحسن المزايا للشهامة مسكنا
تنوب عن الصهباء أخبار لطفهم
بها اكتسب العصر الجديد التمدنا
فلو قالت الأقمار من ذا الذي بهم
يفاخرنا قدراً لقلت لها أنا
مدحتهم والمدح مني سجيةٌ
لهم وعليه خالص الحب برهنا
وكل فصيح فاته حظ مدحهم
يعد وان راض الأوابدَ ألكنا
بغير جناح طار في الكون صيتهم
فصاد لهم من أهله الحمد والثنا
نهنئهم بالمبهجات التي جرت
لأولادهم لا بل نهنيء جمعنا
فداموا بعز ما تألق بارق
وأطربت الأسماع صادحةُ الغنا
وما قامت الأفراح في الناس أوبدا
هناءٌ به داعي المسرة أعلنا
قصائد مختارة
هنيت بالنصر موعودا لك الظفر
محمد المعولي هُنِّيتَ بالنصر موعوداً لك الظفَرُ وما تحاوله يمضى به القَدَرُ
صورة شوقي
محمد العيد آل خليفة صورة فذة (لأحمد شوقي) تتجلى مظاهر الشعر فيها
جد الضنا ويد الأشواق تلعب بي
أحمد الكيواني جَدَّ الضَنا وَيَد الأَشواق تَلعَب بي وَذبت مِن شدة الأَحزان وَالكَرب
حاديها أين بها تذهب
ابن فركون حاديَها أيْنَ بها تَذْهبُ إذْ ليْسَ عن ورْدِ المنى مَذْهبُ
فيا حبذا البدر من حيث أبدى
المفتي عبداللطيف فتح الله فَيا حَبَّذا البدرُ مِن حَيثُ أَبدى عَلى البحرِ نوراً بِهِ قَرَّ عَينا
لو تراني وحبيبي عندما
بهاء الدين زهير لَو تَراني وَحَبيبي عِندَما فَرَّ مِثلَ الظَبيِ مِن بَينِ يَدَيَّ