العودة للتصفح

هنئت يا ذا الفضل بالعيد الذي

حنا الأسعد
هُنئت يا ذا الفضل بالعيد الَّذي
قَد ضاءَ في نور البتول الأَعذرا
أَنتَ السميّ لهُ وجئتَ مماثلاً
بفضائلٍ تسمو على شُمِّ الذُرى
يا يوسفاً ضارعتَ يوسف عفةً
قد طبتَ أصلاً في العباد وعنصرا
من رام وصفك حار فيما يَبتَغي
والطرف تبهرهُ الشموس بلا مِرا
أنت الهمام الفاضل الحبرُ الَّذي
قد فاقَ خبراً في الأنام ومخبَرا
إني أَرى شعري بمدحك قاصراً
فَلِذا أتيتك بالقصور تعذرا
فاسلم ودم ما ذرَّ صبحاً شارقٌ
لتنير في تقواك أبصار الوَرى
قصائد مدح الكامل حرف ر