العودة للتصفح الطويل السريع الوافر الطويل الطويل المتقارب
هنآني يا خليلي بالنديم
حسن حسني الطويرانيهنِّآني يا خَليلَي بِالنَديمْ
جاد دَهري بَعدما جار الغَريمْ
زارَني حِبّي صَباحاً كَالذَّكا
بَعدما أَمسيتُ سُمَّاري النُجوم
كَم صراطٍ في التَصابي خَطِرٍ
جزتُ من هجرانه فَوقَ الجَحيم
وَلَكَ اللَه إِذ أَتى هَذا الرَشا
مثلَ غُصنٍ لاعبت أَيدي النَسيم
بخدودٍ أَجّجت نارَ الحَشا
عَجَباً لي وَهيَ جَنّاتُ النَعيم
إِن تَثنّى قُلتُ بانٌ بانَ لي
أَو رَنا لي وَهوَ رامٍ قُلتُ ريم
رنَّحَته الراحُ مع روح الصبا
في رِياض أَطرحتني كَالكَليم
هَكَذا فَليمض عمرٌ للفتى
بَين كَأسٍ وَرِياضٍ وَنَديم
قصائد مختارة
يذكرني حال الشبيبة والشرخ
محيي الدين بن عربي يُذَكِّرُني حالُ الشَبيبَةِ وَالشَرخِ حَديثاً لَنا بَينَ الحَديثَةِ وَالكَرخِ
إذا عفا لم يك في عفوه
عبد الملك الحارثي إِذا عَفا لَم يَكُ في عَفوِهِ مَنٌّ وَلا يكدِرُ نُعماهُ
ألا يا ليت كلبا بادلونا
الأخطل أَلا يا لَيتَ كَلباً بادَلونا بِمَولانا وَكانَ لَها الصَميمُ
لك المحامد يا ذا الجود والنحل
معروف النودهي لك المحامد يا ذا الجود والنِّحل في كلِّ حالٍ على نعمائك الهطل
تدل عليه عبقة هاشمية
الحيص بيص تَدُلُّ عليه عَبْقَةٌ هاشميَّةٌ أريجٌ تَواليها ذَكيٌّ نَسيمُها
شريت الأمور وغاليتها
عبدة بن يزيد شَرَيتُ الأُمورَ وَغالَيتُها فَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِ