العودة للتصفح السريع الوافر الطويل الطويل
همسة في أذن القلب
حذيفة العرجيصوتُكَ العالي الذي ما أسمَعا
مثلما تسعى هباءً قد سَعى!
قدَرُ الحيِّ وإنْ لم يَرضَهُ
أن يُداري ما استطاعَ الوجعَا
أيّها القلبُ تَصبّر واصطبِرْ
واصبِرَنْ واصبِرْ على ما وقعا
نَفسُكَ الفردوسَ قد أمَّلتَها
حقُّها بالأرضِ أن لا تقنَعا
آهِ لو يَدري الذي قاسيتُهُ
ذلكَ القاسي لكي نبقى معا
لا تَلُمهُ يا حنيني إنّني
مِتُّ حُبّاً وهْوَ حابى وادَّعى
ليتهُ يبكي عليَّ الليلَ إذْ
أملأُ الليل عليهِ أدمُعا
كيفَ أُبقي في شغافِ القلبِ مَنْ
كلّما حاولتُ وصلاً مَنَعا
وانتظارُ الشيءِ يُعلي قَدرهُ
واحتراقُ الصبر يُحيي الهَلَعا
غادَرَ الكابوسُ فانهض واستَعِدْ
مجدكَ الماضي، وذاكَ المَطمَعَا
فُتِحَ البابُ إلى مُستقبلٍ
نجمُكَ الموهوبُ فيهِ لمَعَا
ليكن ما شاءَ في العمرِ فهل
يصمدُ الضُّرُّ إذا المرءُ دعا؟
فجأةُ السَّعدِ أمانٌ زائفٌ
بعَدَها الأحزانُ تأتي تَبَعَا
وحرامٌ بعدَ صبرٍ جَلَلٍ
أن ترى الأحداثُ منّا جَزَعا
ربّما يأتي زمانٌ آخرٌ
نَحمَدُ الجُرحَ بهِ والمِبضَعا
يا انهزاماً في انتصاراتِ الأسى
ووحيداً عادَ منها شِيَعا
إنَّ مَن ماتت بهِ أحلامُهُ
ما يُعزّيهِ إذا الناعي نعى؟
صوتُكَ العالي وما يُغني إذا
أسمعَ الناسَ، ولا قلبٌ وعى
ما رعاكَ الخلقُ فيما عِشتَهُ
مِن ضَياعٍ لكنِ اللهُ رعى
قصائد مختارة
أنت صديق الناس ما لم تكن
ظافر الحداد أنت صديقُ الناسِ ما لم تكنْ ترغبُ فيما عندهم من حُطامْ
لكي أتذكر باقي النساء
نزار قباني حرامٌ عليك.. حرامٌ عليك..
وأنت حسيب ودك إذ دعينا
عمران بن حطان وَأَنتَ حَسيبُ وُدِّكَ إِذ دعينا إِلَيكَ فَعافني وَاِسمَع جُؤاري
الضباب وشمس هذا الزمان
عبدالله البردوني يشتهي الصمت، أن يبوح فينسى ينتوي أن يرق، يمتد أقسى
ألا يا ابن عم المصطفى لحظة لمن
بهاء الدين الصيادي ألا يا ابن عمِّ المصطفى لحظةً لمن دعاك بدمعٍ كالسحائبِ ساكبِ
لقد جدعت آذان كعب وعامر
حسان بن ثابت لَقَد جُدِعَت آذانُ كَعبٍ وَعامِرٍ بِقَتلِ اِبنِ عَبدٍ ثُمَّ خُرَّت أُنوفُها