العودة للتصفح الرمل المتقارب الطويل البسيط المتقارب الطويل
هل للقلوب من العيون خلاص
ابن الروميهل للقلوب من العيونِ خلاصُ
أم لا فإن عزاءها معتاصُ
حرصتْ نفوسُ ذوي الهوى منها على
ما ليس يُدرَكُ والنفوس حِراصُ
كيف السبيلُ إلى اقتناص غرائرٍ
يدمى بأسهم لحظها القُنَّاص
بيضُ السوالف عذبة أفواهُها
ريّا الروادف والبطونُ خمِاص
يجْرحْنَنَا بنواظرٍ ما إن لنا
منهن عند جراحهنّ قصاص
قلصتْ بمن لا صبر دون لقائه
نوقٌ تراهَقُ في البُرى وقِلاص
وحدا ينُصُّ رِكابه وجهَ الضحى
يأْبى الكرى لمطيّه نصَّاص
خرقٌ لأهوال الدجى مُتدرِّعٌ
في بحر كلِّ هجيرةٍ غوّاص
فعِراصُ قلبك بالصِبى معمورةٌ
لما خلتْ ممن تُحبُّ عراص
قصائد مختارة
وإذا أعلنت أمرا حسنا
صالح بن عبد القدوس وَإِذا أَعلَنت أَمراً حسناً فَليَكُن أَحسَن مِنهُ ما تَسر
حبيبي إلى كم تداني الأعادي
حسن حسني الطويراني حَبيبي إِلى كَم تُداني الأَعادي وَتُقصي مُحبّاً بِطُول البِعادِ
لمن قبة حمراء مد نضارها
ابن زمرك لمن قبةٌ حمراء مُدْ نُضارُها تطابق منها أرضُها وسماؤُها
يا عين وردة في الأسحار والأصل
وردة اليازجي يا عينَ وردةَ في الأسحار والأُصُلِ أبكي لفقد حبيبٍ عنك مرتحلِ
تسامى الرجال على خيلهم
الحمدوي تَسامى الرِجالُ عَلى خَيلِهِم وَرِجلِيَ مِن بَينِهِم حافِيَة
فعلت فأثنوا شاكرين لمنعم
إبراهيم الصولي فَعَلتَ فَأَثنَوا شاكِرينَ لمُنعِم فَعُدتَ فَعادوا بِالَّتي لَك أَوجَبُ