العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الطويل
هل كنت تعلم قبل اليوم زرزورا
ابن أبي الخصالهل كنتَ تعلَمُ قبل اليومِ زُرزورا
يُهدي لكَ السِّحرَ منظوماً ومَنثُورا
مُنَغّمَ الصَّوتِ مَن يأذَن لِنَغمَتهِ
لم يقترح بعدَها بَمّاً ولا زِيرا
من أَينَ أُقصى ولي من كُلّ قاصيةٍ
شدوٌ تركتُ بهِ المحزونَ مسرورا
ورُبّ مُولِي جَميلٍ قد سَجعتُ بهِ
وكان لولا افتضاحُ الشّكرِ مَستُورا
وليلةٍ كحَلت مِنّي نواظِرَها
بحكمةٍ مَلأت أَجفانَها نُورا
كَفأت ظَلماءَها منها بسَاطِعَةٍ
شَقَّت عن الصُّبح جَيباً كان مَزرُورا
لِلّهِ تلكَ فَكم من أنفُسٍ ربقَت
وأَعيُنٍ غادَرتها نَحوها صُورا
ذَخيرة خَبَأتها الصالحات لكم
والعِلقُ مازالُ مَخبوءاً ومذخُورا
مَهلاً فما نَحن إلا مِثلُكم أُمَمٌ
تُسَبِّحُ اللَهَ تَغريداً وتَصفِيرا
نَغدُو خِماصاً لأرزاقٍ مُقَدَّرةٍ
فَنقتَضي فضلَ رزقِ اللَهِ مَوفُورا
مِن كُلِّ أرقط عنوانُ السُّهادِ بهِ
يُقَطِّعُ اللّيل تَوشِيحاً وتكفِيرا
مازال مُغرىً بِبُرِّ البّرِّ يُكرمُه
إذا غَدا البُرُّ مَجفُوّاً ومَهجُورا
إذا نَثرتَ له حَبّاً تتبّعَهُ
لَقطاً وأَودَعَهُ صَدراً وتامُورا
قصائد مختارة
ضمت قطع الغيم يد الأنواء
نظام الدين الأصفهاني ضَمَّت قِطَعَ الغيم يَدُ الأَنواءِ تأتي بِرَقيقٍ مُزنَةٍ بَيضاءِ
أيا روضة الوادي أجب ربة الحمى
محيي الدين بن عربي أَيا رَوضَةَ الوادي أَجِب رَبَّةَ الحِمى وَذاتَ الثَنايا الغُرَّ يا رَوضَةَ الوادي
يا أوحد الدهر في ملك وفي حسب
أبو زبيد الطائي يا أَوحد الدَهر في ملكٍ وفي حسبِ وَمفرد العَصر بَين العَجم وَالعَرَبِ
إن عاقب الشيب السواد بمفرقي
الشريف المرتضى إن عاقب الشّيب السّوادَ بمَفْرقي فاللّيل يتلوه الصّباحُ الواضحُ
بكم شعري على غيري فخور
شاعر الحمراء بِكُم شِعري على غَيري فَخورُ وكم زانت قَلائدَها النُّحورُ
أمن بعد ما بان الفريق وأدلجا
أحمد الكيواني أَمَن بَعد ما بانَ الفَريق وَأَدلَجا لِمثلي يَرى وَجه اِصطِبار وَيُرتَجى