العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الطويل المتقارب
هل في العصيب المدلهم
ابراهيم ناجيهل في العصيب المدلهم
مصغٍ لشاكٍ لم ينم
سهدٌ على سهدٍ وذك
رى فوق ذكرى تزدحم
وحنين قلب لا يثو
بُ إلى حيالٍ لا يلم
يا من أحب وأفتدي
ويلذ لي فيه الألم
لو كنت تسمع لاسترح
ت من الشكاية للظلم
إن الكواكب ضقن بي
ذرعاً وآسيها سئم
ومن العجائب في الليا
لي والحوادث تستجم
شكوى الحيارى في الحيا
تِ إلى حيارى في السدم
لمن انتظاري في الظلا
مِ كأنَّ بي شبه اللمم
وتساؤلي في حالك
لا صوت فيه ولا قدم
وعلام إصغائي لعل
لَ خطاك هذي عن أمم
ليلي العشية مثل لي
لِي في غرامك من قدم
يا طالما أدنتكِ أو
هامٌ كواذب كالحلم
فلمحت صبحك في السوا
دِ وخلتُ روحكِ في النسم
وشفيت وهمي من رضا
كِ وربَّ ذي يأسٍ وهم
ورويت أذني من حدي
ثكِ وهو معبود النغم
وحرقت قلبي من سنا
كِ على جمالٍ يضطرم
كفراشةٍ حامت علَي
كِ وأيّ قلبٍ لَم يحم
لك حسن نوّار الخمي
لة طلَّ صبحاً فابتسم
لك نظرة الفجر الجَمي
لِ على الذوائبِ والقمم
لك طلعة البرءِ المرج
جَى بعد مستعصى السقم
لك كل ما أوفى على
قدر النهاية واستتم
فبأي قلبٍ أتقي
وبأي حصنٍ أعتصم
يا زائراً عجلان لَم
يطل اللقاء ولَم يقم
ودّعت ما أشبعت لي
روحي ولا نظري النهم
ومضيت عن دنيا خلَت
وجرت بنعمى لَم تتم
لم يبق من أثر اللقا
ءِ بها سوى عبقٍ ينم
وسؤال دمعك حين يس
ألني ومَن لي بالكلم
لِمَ يا أليفَ خواطري
غفت العيون ونحن لَم
وإلامَ تدفعنا الحوا
دث في عُبابٍ يلتطم
دَفَعت بمركبنا المقا
دِيرُ الخفية والقسم
خَرَجَت وما تدري الغَدا
ةَ بأي صخرٍ ترتَطِم
بدَأت عَلى ريح الرضا
والله يدري المختتم
قصائد مختارة
أغابيس أسقف الكرسي شيدها
ناصيف اليازجي أغابِيُسٍْ أُسقُفُ الكُرسيِّ شيَّدَها يَبغي بها الأجرَ لا حمداً مِنَ البَشَرِ
لله ليلتنا إذ صاحباي بها
ابن منير الطرابلسي للَّه لِيلتنا إِذ صاحِبايَ بها بدرٌ وبدرٌ سماويٌّ وأرضيُّ
بات النبي ببدر ساهرا أرقاً
يعقوب التبريزي بات النبي ببدر ساهرا أرقاً لممه لأنين منه أضناه
سقاني أبو بشر من الراح شربة
أبو دُلامة سقاني أبو بشر من الراح شربة لها لذةٌ ما ذقتها لشراب
الصوت الغامض
محمود البريكان صوتٌ لا يشبههُ صوت يأتي من أقصى البرّيةْ
سللن ظباة العيون الكحال
نقولا الترك سللن ظباة العيون الكحال وصلن بسمر القدود العوال