العودة للتصفح البسيط الخفيف الخفيف الوافر الطويل
هل تأمن يبقي لك الخليط إذا بان
أبو يعلى العين زربيهل تأمنُ يبقي لك الخليط إذا بان
للهم فؤاداً وللمدامع أجفان؟
أتطمع في سلوة وجسمك حالٍ
بالسقم ومن حبهم فؤاده ملآن؟
تبغي أملاً دونهُ حشاشة نفسٍ
وفي الحشى مني هوى تضاعف أشجان
اعتل لأجفاني القريحة أجفان
إذ بان ركابٌ من العقيق إلى البان
فالدمع إذا ما استمر فاض نجيعاً
والحب إذا ما استمر ضاعف أشجان
لله وجوه بدت لنا كبدور
حسناً وقدودٌ غدت تميس كأغصان
إن عزموا عزمة الفراق أعاروا
للقلب هموماً تحل فهي وأحزان
سقياً لزمانٍ مضى ففرق شملاً
أيام حلا لي العيش والوصال بحلوان
يا ساكنة في الحشا ملكت فؤاداً
أضحت حرق الوجد فهي تضرم نيران
حتام تمنى الفؤاد منك بوعدٍ؟
هل ينقع لمع السراب غلة عطشان؟
حتام أرى راجياً وصال حبيب
قد أسرف في هجره وأصبح خوان
قصائد مختارة
قد استوى بشر على العراق
البعيث المجاشعي قد استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق
أفدي الذي صدغه لام وحاجبه
ابن الوردي أفدي الذي صدغُهُ لامٌ وحاجبُهُ نونٌ وقامتُهُ ممشوقةً أَلِفُ
يا أخي من أبي وما كان يزني
ابن الرومي يا أخي مِنْ أبي وما كان يَزْني حاشَ للَّهِ بل صحيحُ التَّقِيَّهْ
قمر بات بين سحري ونحري
ابن سناء الملك قمرٌ بات بَيْن سَحْري ونَحْرِي وخُيولُ الدموع باللثمِ تجْري
خبا مصباح عقل أبي علي
أبو علي البصير خبا مصباحُ عقلِ أبي عليِّ وكانتْ تستضِيء به العقولُ
وصفراء لولا نفحها ومذاقها
الغساني الجلياني وَصفراء لولا نَفحُها وَمذاقها لقلتُ نُضارٌ في الأَباريق ذائبُ